انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

24
  • منهما ۸۱ سنة.

  • فقد ولد سنة ۱٣٢۱ ه‌۱ و توفي صباح الأحد الواقع في الثامن عشر من محرّم الحرام سنة ۱٤۰٢ ه قبل الظهر بثلاث ساعات، (فعمره ۸۱ سنة) كما في حياة الرسول الأكرم صلّى الله عليه و اله و سلم و وصيّه أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فقد عاش كلّ منهما ٦٣ سنة.

  • كان العلّامة الاستاذ يقول:

  • عند ما تشرّفتُ بالذهاب إلى النجف الأشرف للدراسة، كنت من حين لآخر أزور المرحوم القاضي للقرابة و الرَّحِميّة الموجودة بيننا، حتّى جاء ذلك اليوم الذي كنت فيه واقفاً على باب المدرسة و التقيت به عابراً، فلما وصل إليّ وضع يده على كتفي و قال: «يا بني! إذا كنت تريد الدنيا فعليك بصلاة الليل؛ و إذا كنت تريد الآخرة فعليك بصلاة الليل!».

  • و لقد أثّر في هذا الكلام إلى الدرجة التي جعلتني لا أترك محضره 

    1. ذكر العلّامة الحاجّ الشيخ آغا بزرگ الطهرانيّ رحمة الله عليه في «نقباء البشر» ج ٤ تحت الرقم ٢۰۸۰ ص ۱٥٦٥ و ۱٥٦٦ في ترجمة أحوال المرحوم القاضي قدّس الله سرّه، أنَّ ولادته كانت في ۱٣ ذي الحجّة من سنة ۱٢۸٥، و رحلته في ٦ ربيع الأوّل سنة ۱٣٦٦ هجريّة.
      ولد العلّامة في التاسع و العشرين من ذي القعدة لسنة ألف و ثلاثمائة و إحدى و عشرين هجريّة ... في قرية «شادگان» من توابع تبريز. و لأنّ والدته رحلت عن الدنيا أثناء وضع أخيه المرحوم السيّد محمد حسن الإلهيّ الطباطبائيّ و كان للمرحوم العلّامة آنذاك خمس سنوات فيتّضح أنَّ فرق السنّ بين الأخوين كان خمس سنوات.
      بعد أن أنهى العلّامة آية الله الطباطبائيّ رحمة الله عليه مدّة تحصيلاته من المقدّمات و السطوح، عزم السفر إلى النجف الأشرف حيث كان يحضر لمدّة عشر سنوات دروس الأساتذة أمثال آية الله الشيخ محمد حسن النائينيّ، و آية الله الشيخ محمد حسين الغرويّ الأصبهانيّ المشهور بالكمبانيّ، و آية الله السيّد حسين بادكوبه‌اى و آية الله السيّد أبو الحسن الأصبهانيّ. و بعد أن نال مقام الاجتهاد في سنة ۱٣٥٤ رجع إلى تبريز و بقي فيها عشر سنوات كان فيها مشغولًا بالتدريس. و في سنة ۱٣٦٥ هاجر إلى بلدة قم الطيّبة حيث كان مقيماً فيها.
/ 260