انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

23
  • الأوائل الذين تربّوا على يديه؛ و وصل إلى المرتبة الراسخة و المقام الأمين‌ في العلوم الظاهريّة و الباطنيّة.

  • و بعد وفاة المرحوم الآخوند، اختار الإقامة عند عتبة النجف الأشرف المقدّسة و اشتغل بدراسة الفقه، و كانت له في المعارف الإلهيّة و تربية الناس و إرشادهم أياد بيضاء.

  • و قد استطاع جمع كثير من الأعلام و الصالحين أن يدخلوا في دائرة التكامل، و يطووا بساط الطبيعة ببركة تربية ذلك الإنسان العظيم، و أن يصبحوا من سكّان دار الخلد و محارم حريم القرب! من جملتهم السيّد الأجلّ آية الحقّ و نادرة الدهر، العالم العابد و الفقيه المحدّث و الشاعر المفلِق سيّد العلماء الربّانيّين المرحوم الحاجّ الميرزا على القاضي الطباطبائيّ التبريزيّ (المولود سنة ۱٢۸٥ ه و المتوفي سنة ۱٣٦٦ ه) الذي كان استاذ هذا الأفقر في المعارف الإلهيّة و فقه الحديث و الأخلاق. رفع الله درجاته السامية و أفاض علينا من بركاته» انتهى كلام استاذنا العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله سرّه.

  • لقد كان استاذنا يحمل في قلبه عشقاً شديداً لُاستاذه، و حقّاً كان يرى نفسه صغيراً أمامه؛ و يلمس في سيماء المرحوم القاضي عالماً من العظمة و البهاء و أسرار التوحيد و الملكات و المقامات.

  • في أحد الأيّام قدّمت له عطراً، فحمله بيده، و قال بعد تأمّل: لقد رحل استاذنا المرحوم القاضي منذ سنتين؛ و منذ ذلك الحين لم أتطيّب حتّى الآن. و إلى الفترة الأخيرة أيضاً كنت كلّما قدّمت له عطراً؛ كان يفلقه و يضعه في جيبه. و لم أره قد تعطّر، رغم انقضاء أكثر من ٣٦ سنة على وفاة استاذه.

  • و المدهش تساوي عمر العلّامة مع استاذه القاضي؛ فقد عاش كلّ 

/ 260