انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

21
  • الطباطبائيّ استاذاً في الأدب العربيّ و علم المعاني و البيان و البديع.

  • أمّا في الفقه و الاصول فقد كان استاذاً صاحب ذوق فقهيّ متحرّك قريب للواقع، و قد درس دورات عديدة في الفقه و الاصول عند أساتذة كالمرحوم آية الله النائينيّ و المرحوم آية الله الكمبانيّ، و قد استفاد في الفقه من آية الله الأصبهانيّ، حيث استغرقت دراسته في هذا المجال حوالي عشر سنوات.

  • و استاذه الوحيد في الفلسفة هو، الحكيم المتأله المعروف المرحوم السيّد حسين بادكوبه‌اى، و كان العلّامة قد درس عنده، هو و أخوه آية الله الحاجّ محمّد حسن الطباطبائيّ الإلهيّ لسنوات متمادية عند ما كانا في النجف الأشرف، و قرءا على يديه «الأسفار» و «الشفاء» و «المشاعر» و غيرها.

  • كان المرحوم الحكيم بادكوبه‌اى يولي العلّامة اهتماماً خاصّاً، و قد أمره أن يدرس الرياضيّات، لأجل رفع قدرته في الاستدلال و البرهان.

  • أمّا في المعارف الإلهيّة و الأخلاق و فقه الحديث، فقد درس عند العارف الكبير الحاجّ الميرزا على القاضي قدّس الله تربته الزكيّة؛ و قد تربّى على يدي هذا الاستاذ الكامل في السير و السلوك و المجاهدات النفسانيّة و الرياضات الشرعيّة.

  • و كان المرحوم القاضي من أبناء أعمام العلّامة حيث عمل في النجف الأشرف على تربية التلامذة الالهيّين و الصالحين و العاشقين للجمال الإلهيّ و المشتاقين للقاء و زيارة حضرة الأحديّة، حتّى صار في هذا الفنّ العالم الوحيد؛ و كان العلّامة يطلق لقب «الاستاذ» عليه فقط، و عند ما كان يقول «الاستاذ» بدون قيد فهو يقصد المرحوم القاضي؛ و كأنّ جميع الأساتذة الآخرين يختفون أمام وجود ذلك المقام و العظمة العلميّة.

  • أمّا في المجالس العامّة، فإذا جاء الحديث عن أساتذته، فلم يكن 

/ 0