
الشمس الساطعة
رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي
يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.
الشمس الساطعة
18العلّامة قد أتمّ تلك التذييلات فبقيت إلى النهاية دون إتمام، رغم أنّي طلبتُ منه ذلك عدّة مرّات خلال تشرّفي بلقائي به، و مع أنّه وعد بذلك، إلّا أنَّ الشواغل و ازدياد التعب و الإجهاد لم يتركا له مجالًا لذلك، إلى أن التحق برحمة الله.۱
جامعيّة العلّامة الطباطبائي في العلم و العمل
نعم؛ لقد كان سماحة العلّامة آية عظيمة، ليس فقط في الفلسفة و الإحاطة بتفسير القرآن الكريم، و ليس فقط في فهم الأحاديث و إدراك معناها و مرادها سواء الروايات الاصوليّة أو الفرعيّة، و ليس فقط من ناحية الجامعيّة و الشموليّة بالنسبة لسائر العلوم و إحاطته بالمعقول و المنقول، بل و أيضاً من ناحية التوحيد و المعارف الإلهيّة و الواردات القلبيّة و المكاشفات التوحيديّة و المشاهدات الإلهيّة القدسيّة و مقام
- للّه الحمد و له الشكر، فقد منّ الله على الحقير لإتمام التذييلات و تحريريها و طبعها و نشرها باسم «التوحيد العلميّ و العينيّ» (بالفارسيّة) في الرسائل الحكميّة و العرفانيّة المتبادلة بين الآيتين العلمين: الحاجّ السيّد أحمد الكربلائيّ و الحاجّ الشيخ محمد حسن الأصبهانيّ، بانضمام تذييلات و محاكمات الاستاذ آية الله العلّامة الحاجّ السيّد محمد حسين الطباطبائيّ أعلى الله مقامه على الرسائل الثلاث الاولى للسيّد قدّس الله نفسه و للشيخ رحمة الله عليه؛ مع تذييلات تلميذ العلّامة الطباطبائيّ: السيّد محمد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ على الرسائل الأربع الأخيرة للمرحوم السيّد و المرحوم الشيخ أعلى الله مقامهما.
و جرى في هذه المجموعة تقديم مقدّمة في هويّة أصل الرسائل و العرفاء العظماء الذين تطرّق الحديث عنهم فيها، و أوردت فيها أيضاً تعليقات على جميع الرسائل و جميع تذييلات و محاكمات سماحة الاستاذ و تذييلات الحقير. هذا و قد حوت تذييلات سماحة الاستاذ و استوعبت بمجموعها خمس رسائل و نصف الرسالة السادسة بعنوان «التذييلات و المحاكمات». أمّا ما جاء من الحقير، و مجموعه ثمان رسائل و نصف الرسالة السادسة فقد جاء باسم «التذييلات» فقط، إذ لست عِلماً و لا عملًا في مستوى جرح و تعديل المطالب و محاكمتها؛ و أصغر من أن أشرح المطالب الغامضة النفيسة و أقدّمها كما فعل العلّامة. لذا تجنّبت إضافة لفظ «المحاكمات» لتتمة هذه التذييلات، و اكتفيت بذكر المطالب من وجهة نظري بعنوان «تذييلات» و قدّمتها إلى أصحاب الكمال و المعرفة و طالبي العرفان و الباحثين عن سُبل السلام و التوحيد.
- للّه الحمد و له الشكر، فقد منّ الله على الحقير لإتمام التذييلات و تحريريها و طبعها و نشرها باسم «التوحيد العلميّ و العينيّ» (بالفارسيّة) في الرسائل الحكميّة و العرفانيّة المتبادلة بين الآيتين العلمين: الحاجّ السيّد أحمد الكربلائيّ و الحاجّ الشيخ محمد حسن الأصبهانيّ، بانضمام تذييلات و محاكمات الاستاذ آية الله العلّامة الحاجّ السيّد محمد حسين الطباطبائيّ أعلى الله مقامه على الرسائل الثلاث الاولى للسيّد قدّس الله نفسه و للشيخ رحمة الله عليه؛ مع تذييلات تلميذ العلّامة الطباطبائيّ: السيّد محمد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ على الرسائل الأربع الأخيرة للمرحوم السيّد و المرحوم الشيخ أعلى الله مقامهما.
