انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

17
  • هجريّة، حيث تشرّفت بالذهاب إلى النجف الأشرف لإدامة التحصيل و للاستفادة من مدينة العلم: مولى الموالي أمير المؤمنين عليه السلام.

  • و كنّا قد طلبنا منه في هذه الفترة أن يدرّسنا «شرح الفصوص» للقيصريّ و شرح «منازل السائرين» للملّا عبد الرزّاق القاسانيّ، فكان يعدنا بذلك دائماً، و لكنّه كان يتناول بدلًا عنها آيات القرآن بالشرح و التفصيل، حتّى أدركنا أخيراً أنّه لا يفضّل تدريس الكتابين المذكورين. بيد أنّه شرح دورة كاملة في السير و السلوك على نهج الرسالة المنسوبة لآية الله بحر العلوم، و كانت بالنسبة لنا في غاية الروعة و التأثير. و في أيّام العطل كان يشرح لبعض الطلّاب الخواصّ ممّن لا يزيد عددهم عن خمسة عشر شخصاً مراسلات الآيتين العلمين: سيّد العرفاء و المتالهين السيّد أحمد الكربلائيّ و شيخ الفقهاء الربّانيّين الحاجّ الشيخ محمّد حسين الإصبهانيّ الكمبانيّ رضوان الله عليهما، و بعد البحث و التنقيح كان يبين آراءه بشكل تفصيليّ.

  • و كان هذا الكتاب عبارة عن أربع عشرة رسالة في التوحيد الذاتيّ، السبع الأوّل منها لآية الله الكربلائيّ في مسلك التوحيد على مشرب العرفاء، و سبع اخرى لآية الله الأصبهانيّ في مسلك التوحيد على مشرب الفلاسفة.

  • و قد دُوّنت هذه الرسائل كردّ و بدل على بعضها البعض، حيث جهّز كلّ واحد منهما رسائله الاستدلاليّة العرفانيّة و الفلسفيّة بكلّ ما للكلمة من معنى لإبطال مدّعى خصمه في هذه المراسلات، و تقرّر أن يقوم العلّامة بدوره بكتابة تذييل على كلّ من هذه الرسائل بعنوان «محاكمات»، فكتب فعلًا إلى التذييل السادس، و بقيت الرسائل الأخرى بدون تذييل، و عند ما تشرّفت بالذهاب إلى النجف لمتابعة التحصيل و الدرس لم يكن 

/