انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

142
  • سورة القلم قد نزلت بعد سور العَلَق و المُدَّثّر و المزَّمّل؛ و كان ذلك في بداية بعثة رسول الله.

  • و الله سبحانه تعالى يقول في هذه السورة وَ إِنَّكَ لَعَلى‌ خُلُقٍ عَظِيمٍ‌۱ مثنياً على رسوله، و معرّفاً إيّاه لكلّ العالمين.

  • كانت هذه أخلاق النبيّ في بداية البعثة؛ فكيف يمكن أن نتصوّر صدور مثل ذلك العمل (العبوس) من الرسول بعد البعثة و بعد مرور الزمن حيث إنّ الطبيعة و العادة تقتضيان رفعة الأخلاق و سموّها أكثر؟ و بمجرّد رؤية ذلك المؤمن الضرير و التقيّ هو ابن أمّ مكتوم، و لأجل استمالة زعماء قريش، و جلب قلوب المترفين و المستكبرين من العرب، يعبس الرسول و يعرض بوجهه!

  • إنّنا لا نجد مثل هذه الأخلاق حتّى في الأنبياء و الأولياء، بل و في مختلف طبقات المؤمنين الأتقياء و الملتزمين، فكيف برسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم.

  • و حسب علمي أنّ فاعل‌ عَبَسَ وَ تَوَلَّى‌ هو عثمان بن عفّان الذي عبس و تولّى و أشاح بوجهه عند دخول ابن امّ مكْتُوم الأعمى على رسول الله. و تشهد على هذا المعني بعض الروايات التي تقول: إنَّهُ كَانَ رَجُلًا مِن بَنِي أمَيَّة. انتهى كلام العلّامة.

  • ***

  • المقصود من السور الطّوال و المثاني في القرآن الكريم‌

  • التلميذ: جاء في كتاب الصلاة في «جواهر الكلام» في باب استحباب قراءة السورة بعد الحمد في النوافل أنّه قال: رَوَى الكُلَينِيّ بِسَنَدِهِ إلى سَعْدِ الإسْكَافِ أنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ:

    1. الآية ٤، من السورة ٦۸: القلم.
/ 8