انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

129
  • لأنَّ له حقّ الحياة على هذا العبد. و في هذه الأيّام حيث ذكراه لا تفارقني و الموضوع المحرّر هو عبارته عن كلّ ما يخطر في بالي كتبته بعنوان‌ الشمس الساطعة كرسالة تسطع من نور هذه الشمس المتلألئة بالعلم و المعرفة، لأٌقدّمه لطالبي البصيرة و عاشقي لقاء حضرة الأحديّة حتّى يطالعوه، و بكلّ سعي و كدّ و جهد من يصلون إلى نهاية الطريق و معرفة ذات الأحديّة، و الفناء في ذاك الاسم المقصود و يجعلوه هدفهم. و إذا تقبّل الله سبحانه و تعالى هذا العمل أهدي ثوابه إلى الروح المنيرة إلى قاعدة العلم و التقوى. و للّه الحمدُ و له الشُّكر؛ انتهى‌ القسم الأوّل‌ من هذه الرسالة ليلة الأربعين لهذا الفقيد السعيد المصادف بليلة رحلة الرسول الأكرم خاتم النبيّين صلّى الله عليه و آله و سلّم من الثامن و العشرين من صفر الخير سنة ۱٤۰٢ ه. و قد استغرقت كتابته عشرين يوماً. و لَهُ الحمد في الاولى و الآخِرَةِ وَ آخِرُ دَعْوَانَا أنِ الحمْدُ لِلّهِ رَبِّ العَالمين وَ سَلَامٌ عَلَى المُرسَلِينَ وَ خَاتَمِ النَّبِيين محمّد وَ آله الطَّيّبِين الطَّاهِرِين وَ عَلَى أوْلِيَائِهِ المقَرَّبِين.

  • اللَهُمَّ أعْلِ دَرَجَةَ الاسْتَاذِ الأكْرَمِ وَ احْشُرْهُ مَعَ محمّد و آله المعْصُومِين، وَ أفِضْ عَلَينا مِن بَرَكَاتِهِ وَ لَا تَكِلْنَا إلى أنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَينٍ أبَداً في الدُّنيَا وَ الآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِين.

  • كَتَبَهُ بِيُمْنَاهُ الدَّاثِرَةِ، العَبْدُ المسْكِين السَّيِّدُ محمّد الحسَين الحسَينيّ الطِّهْرَانِيّ! عَفا اللهُ عَنْهُ وَ عَنْ وَالِدَيْهِ.

/ 19