
الشمس الساطعة
رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي
يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.
الشمس الساطعة
128مىديد اگر چشم ترا لعل سليمان *** مىداد در أوّل نظر از دست نگين را در دائرة تاجوران راه ندارد *** هر سر كه نسائيده بپاى تو جبين را۱ وَ حَيَاةِ أشْوَاقِي إلي *** كَ وَ تُرْبَةِ الصَّبْرِ الجميل مَا استحسَنَتْ عَيني سِوَ *** اكَ وَ مَا صَبَوْتُ إلى خَلِيلِ٢ قَلبِي يُحَدِّتُنِي بِأنَّكَ مُتْلِفي *** رُوحِي فِدَاكَ عَرَفْتَ أمْ لم تَعْرِفِ مَا لِي سِوَى رُوحِي وَ بَاذِلُ نَفْسِهِ *** في حُبِّ مَنْ يَهْوَاهُ لَيْسَ بمسْرِفِ يَا مَانِعِي طِيبَ المنَامِ وَ مَانِحِي *** ثَوْبَ السّقَامِ بِهِ وَ وَجْدِي المتْلِفِ وَ حَيَاتِكُمْ وَ حَيَاتِكُمْ قَسَماً وَ في *** عُمْرِي بِغير حَيَاتِكُمْ لَمْ أحْلِفِ لَوْ أنّ رُوحِي في يَدِي وَ وَهَبْتُهَا *** لِمُبَشِّري بِقُدُومِكُمْ لم انصِفِ٣ و لم أكن موجوداً يوم ارتحال هذا الأستاذ الكبير في بلدة قم المقدّسة، لأنّني منذ سنتين تقريباً كنت مقيماً في المشهد الرضويّ المقدّس، و قد وضعت ترحالي و أعباء احتياجاتي على عتبة الملائكة الحافظين لهذا الإمام الهمام عليه السلام.
عشقي و شوقي إلى هذا الأٌستاذ دائماً في خاطري و ذكري و فكري
- يقول: «إذ رأي سليمان عينك، لبهت ... و من أوّل نظرة، و فقد حجر خاتمة الثمين.
لا مكان له في دائرة أهل التوحيد ... كلّ رأس لم يمسح بين قدميك الجبين». - «ديوان ابن الفارض» ص ۱۸٢.
- «ديوان ابن الفارض» أبيات منتخبة من ص ۱٥۱ و ۱٥٢
- يقول: «إذ رأي سليمان عينك، لبهت ... و من أوّل نظرة، و فقد حجر خاتمة الثمين.
