انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

126
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة) هذا و قد جرى نصب لوحة رخاميّة عند مزار سماحة أستاذنا الأكرم آية الله العلّامة الطباطبائي و نُقشت عليها العبارات التالية و بهذا الترتيب:
      إنّا للّه و إنّا اليه راجعون
      رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الجنَّةِ *** ادْخُلُوا بِسَلَامٍ ءَامِنِين‌
      ارتحلَ إلى مَثوى الكرامةِ و السّرور فخرُ الإسلام و المسلمين
      الرّاقي إلى ذُرى الحقائق القرآنيّة مؤسسُ نشرِ اصول المعارفِ الإلهيّة
      في الحوزةِ العلميّة الإماميّة بقم
      صاحبُ التفسير العظيم «الميزان»، المرتقى إلى جنّة الذات
      العلّامة الحاج السيّد محمد حسين الطباطبائي قدّس سرّه
      و قد لبّى نداء «يا أيّتها النّفس المطمئنّة ارجعي إلى ربّك راضيّةً مرضيّةً»
      صبيحة الثامن عشر من محرّم ۱٤۰٢ ه حُشر مع الذين أنعم الله عليهم.
      و فوق قبر الأستاد العلّامة من جهة الرأس نصبت صورة لشمائله المباركة، و قد كُتب أسفلها هذه الجملة للاستاذ:
      «تشيّع حقيقت پيروى از سُنّت رسول خدا كه در ولايت متجلّى است مى‌باشد.»
      علّامه سيّد محمد حسين الطباطبائي قدّس سرّه
      (اهدائى كانون فرهنگى علّامة طباطبائى تهران: وصفنارد قديم)
      و ترجمتها:
      «إنّ التشيّع الحقيقي هو الاتّباع لسُنّة رسول الله المتجلّية في الولاية.»
      العلّامة السيّد محمّد حسين الطباطبائيّ قدّس سرّه
      (إهداء مركز العلّامة الطباطبائي الثقافي ...)
      امّا بنظر الحقير، فانّ هذه الكتابة ليست معرّفة لشخصيّة و حقيقة سماحته، و كان الأجدر أن تحرّر بهذه الألفاظ و هذا الشكل: 
      إنَّا لله وَ إنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ
      رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الجنَّةِ *** ادْخُلُوا بِسَلَامٍ ءَامِنِين‌
      قد خَلَعَ بَدَنَه العُنْصُريّ مُحيي الإسلام و مُشَيّدُ الدِّينِ الرَّاقي إلى
      ذُرَى الحَقَائِقِ القُرآنيّة مؤسّس نَشرِ أصُولِ المَعَارِفِ الإلهيّة بقُم
      في الحَوزَةِ المقدَّسَةِ العِلْميّةِ
      صاحبُ «الميزان في تَفسِير القُرءَانِ»
      العلّامة ءايَةُ اللهِ الحَاجُّ السيّد محمّد الحسينُ الطباطبائي التَّبريزيّ
      المرتَقى إلى ذَرْوَةِ الكمال الإنساني بتَمميم أسفارِهِ الأربَعةِ العرفانيّةِ
      بعدَ فَنَائِهِ في ذاتِ اللهِ تعالى و قَد لَبّى نِدَاءَ المُثيب و اتَّصلَ الحَبيبُ بِالحَبيب
      في صَبيحَةِ يَومٍ الثَّامن عَشرَ مِن المُحَرّم الحرام سَنةَ ۱٤۰٢ الهجريّة القمريّة
      وَ إذَا رَأيتَ ثمّ رَأيْتَ نَعِيما وَ مُلْكاً كَبِيرا
      إنَّ هَذَا كَانَ لَكُم جَزاءً وَ كَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً
      أ علِمْتَ مَنْ حَمَلُوا عَلَى الأعْوَادِ *** أ رَأيتَ كَيْفَ خَبَا ضِيَاءُ النَّادِي‌
      جَبَلَ هَوَى لَوْ خَرَّ في البَحْرِ اغْتَدَى *** مِنْ وَقْعِهِ مُتتابِعُ الأزبَادِ
      مَا كُنْتُ أعلَمُ قَبْلَ خَطَّكَ في الثَّرى *** أنَّ الثَّرى تَعْلُوا عَلَى الأطْوادِ
      هذه الأبيات من قصيدة في ثمانين بيتاً تقريباً كان السيّد الرّضي شارح «نهج البلاغة» قد أنشدها في رثاء إبراهيم بن ثابت بن قرّة. («روضات الجنّات» ص ۱٤٢، أحوال ثابت بن قرّة الطبعة الحجريّة).
      ۱ يقول: «بجلوة واحدة من وجهك أعطينا القلب و الذين ... و سلّمنا لك هذا و ذاك.
      نعم، لن نرتوي من وصلك ... فإنَّ الشفاء العطشيّ لا تقنع بماء المعين»
/ 19