انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

120
  • في هذا السبيل!».

  • و كان كثيراً ما يشرحها لتلاميذه، و يستند عليها كراراً، و يبيّن السبب في عدم إدراك الواقع عند عدم رعاية الشرع المطهّر.

  • و كان للاستاذ العلّامة تواضع و خضوع جمّ مقابل القرآن الكريم خاصّةً، و كان يحفظ الآيات القرآنية الى حدٍّ ما، و قد ولد له إثر الممارسة نوعٌ من التعشّق بالآيات، فكان يعدّ تلاوة القرآن‌ وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ أفضل و أسمى عملٍ له، و كان يمرّ على آية فينتقل منها الى أخرى ثمَّ إلى أخرى و هكذا، فكان ينغمر في عالم من البهجة و المسرّة خلال تجواله في هذه الجنّات القرآنيّة.

  • و كان العلّامة يعيب بشدّة على بعض المتنسّكين من ذوي الظواهر المقدّسة الذين صادروا الشرع، فانتقدوا بعنوان الحماية للدين و الترويج للشرع المبين جميع أصناف أولياء الله المتنسّكين بالمراقبة و المحاسبة، و الذين يقومون أحياناً بسجدات طويلة. و كان أوّل عملٍ لهم انتقاد و ذمّ بعض أعلام العرفان كالخواجة حافظ الشيرازي و مولانا محمّد البلخي الرومي صاحب كتاب «المثنوي».

  • و كان العلّامة يعدّ هذا النوع من التفكير ناشئاً من الجهل و الجمود و النزوع الى التحجّر، و هي أمور تنفر منها روح الشريعة.

  • و كان يقول بأنّ التهجّم على الفلسفة و العرفان و هما دعامتان عظيمتان من دعائم الشرع المبين ناشي عن الجمود الفكري و الخمود الذهني، و يقول:

  • يجب الإستعاذة بالله من شرّ هؤلاء الجهّال، فهم الذين قصموا ظهر رسول الله، و ذلك في قوله: قَصَمَ ظَهرِي صِنفَانِ: عَالم مُتَهَتِّكٌ وَ جَاهِلٌ‌

/ 340