
الشمس الساطعة
رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي
يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.
الشمس الساطعة
110ياد باد آن صحبت شبها كه در زلف توام *** بحث سِرِّ عشق و ذكر حلقة عشّاق بود از دم صبح أزل تا آخر شام أبد *** دوستى و مهر بر يك عهد و يك ميثاق بود حسن مَهرويانِ مجلس گرچه دل مىبرد و دين *** عشق ما در لطف طبع و خوبى اخلاق بود ساية معشوق اگر افتاد بر عاشق چه شد *** ما به او محتاج بوديم او به ما مشتاق بود پيش ازين كاين سقف سبز و طاق مينا بركشند *** منظر چشم مرا ابروى جانان طاق بود۱ في لزوم اتّباع العقل و القلب و الشرع
بحث عامّ حول: العقل و القلب و الشرع
إن كلّ إنسان يجد في نفسه مصدرين للإدراك و الفهم الأول: و هو
- يقول: «قبل هذا الوقت كنت تحس أكثر من هذا القدر بآلام العشّاق و كانت طريقة عطفك علينا مشهورة في الآفاق.
فالذكر يالذكرى لأحاديثنا في تلك الليالي حينما كان يتردّد. على الشفاه الحلوة بحث أسرار العشق و ذكريات العشاق.
و أقمار المجلس يسلبن القلب و الدين بحسنهنّ... و لكنَّ تفكيرنا فيهنَّ كان مقصوراً على ما امْتَزْنَ به من لطف في الطبع و سمّو في الاخلاق.
و منذ تنفّس صبح الأزل و إلى أن ينتهي ليل الأبد و الصداقة و الحبّ موقوفان بيننا على العهد و الميثاق.
و ما ذا يحدث اذا وقع ظلّ المعشوق على العاشق. و قد كنّا في احتياج إليه، و كان إلينا في اشتياق.
و قبل أن يرفع فوقنا هذا السقف الأخضر و هذه السماء الزرقاء، كان حاجب عين الجيب في نظري هو وحده المحراب و الطاق».
- يقول: «قبل هذا الوقت كنت تحس أكثر من هذا القدر بآلام العشّاق و كانت طريقة عطفك علينا مشهورة في الآفاق.
