انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

11
  •  

  •  

  • أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ‌

  • بِسم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‌

  • و صلّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ و اله الطَّيِّبِين الطَّاهِرِين‌

  • و لَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِين مِنَ الآنَ إلى قِيامِ يَوْمِ الدِّين‌

  • و لَا حَولَ و لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيّ العَظِيمِ‌

  •  

  •  

  • تِهْ دَلَالًا فَأنتَ أهلٌ لِذَاكَا***وَ تَحَكَّم فَالحُسْنُ قَدْ أعطَاكَا
  • وَ لَكَ الأمْرُ فَاقْضِ مَا أنْتَ قَاضٍ‌***فَعَلَيّ الجَمَالُ قَدْ أوْلَاكَا
  • وَ تَلَافي إنْ كَانَ فِيهِ ائْتِلَافي‌***بِكَ عَجِّلْ بِهِ جُعِلْتُ فِدَاكَا
  • وَ بما شِئْتَ في هَوَاكَ اخْتبرنِي‌***فَاخْتِيَارِي مَا كَانَ فِيهِ رِضَاكَا
  • فَعَلَى كُلِّ حَالَةٍ أنْتَ مِنِّي‌***بِيَ أوْلَى إذْ لم أكُنْ لَوْلَاكَا
  • وَ كَفَانِي عِزّاً بِحُبِّكَ ذُلِّي‌***وَ خُضُوعِي وَ لَسْتُ مِن أكْفَاكَا
  • وَ إذَا مَا إليكَ بِالوَصْلِ عَزَّتْ‌***نِسْبَتِي عِزَّةً وَ صَحَّ وِلَاكَا
  • فَاتِّهَامِي بِالحُبِّ حَسْبِي وَ أنِّي‌***بَين قَوْمِي اعَدُّ مِنْ قَتْلَاكَا۱
  •  

  • لقد تشرّف هذا الحقير سنة ألف و ثلاثمائة و أربع و ستّين هجريّة بالذهاب إلى بلدة قم الطيّبة لتحصيل العلوم الدينيّة، فحللت في حجرة بمدرسة المرحوم آية الله حجّت، التي عُرفت فيما بعد بالمدرسة الحجّتيّة، حيث هناك بدأت بالدرس و البحث و المطالعة.

    1. «ديوان ابن الفارض» ص ۱٥٦، طبعة سنة ۱٣۸٢ ه.
/