انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

109
  • وَ حُرْمَةِ عَهْدٍ بَيننَا عَنْهُ لم أحُلْ‌***وَ عَقْدٍ بِأيْدٍ بَيننَا مَا لَهُ حَلُ‌
  • لانْتَ عَلَى غَيْظِ النَّوَى وَ رِضَى الهَوَى‌***لَدَيّ وَ قَلْبِي سَاعَةً مِنْكَ مَا يَخْلُو
  • تُرَى مُقْلَتِي يَوْماً تَرَى مَنْ احِبُّهُمْ‌***وَ يَعْتِبُنِي دَهْرِي وَ يَجْتَمعُ الشَّمْلُ‌
  • وَ مَا بَرِحُوا معنى أرَاهُمْ مَعِي فَإن‌***نَأوْا صُورَةً في الذِّهْنِ قَامَ لَهُمْ شِكْلُ‌
  • فَهُمْ نَصْبُ عَيني ظَاهِراً حَيثما سَرَوْا***وَ هُم في فُؤَادِي بَاطِنَاً أينمَا حَلُّوا
  • لَهُمْ أبَداً مِنِّي حُنُوٌّ وَ إن جَفَوا***وَ لِي أبَدَاً مَيْلٌ لَهُمْ وَ إنْ مَلُّوا.۱
  • لم أكن أتوقّع أن يأتي ذلك اليوم الذي لا تكون فيه و أنا حيّ، فأجلس في عزائك! و أكتب في رثائك. حقّاً، فأنت من عالم القدس دائم القلق على حال المهجورين! ترشدهم بذلك اللطف و العطف و الصفاء و الوفاء في عالم الطبع و الكثرة كيف تغفل عنهم في عالم التجرّد و الوحدة؟!

  • پيش ازينت بيش ازين غمخوارى عشّاق بود***مهرورزى تو با ما شهرة آفاق بود٢
    1. ابيات منتخبة من لاميّة ابن الفارض. انظر: «ديوان ابن الفارض» ص ۱٣٥ إلى ۱٣٩.
    2. «ديوان حافظ» ص ۱۱۰ و ۱۱۱ حرف الدال.
      يقول: «قبل هذا الوقت كنت تحسّ أكثر من هذا القدر بآلام العشاق و كانت طريقه عطفك علينا مشهورة في الآفاق.
/ 0