
الشمس الساطعة
رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي
يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.
الشمس الساطعة
3أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ
بِسم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
و صلّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ و اله الطَّيِّبِين الطَّاهِرِين
و لَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِين مِنَ الآنَ إلى قِيامِ يَوْمِ الدِّين
و لَا حَولَ و لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيّ العَظِيمِ
بعد ارتحال سماحة آية الله استاذنا العلّامة رضوان الله تعالى عليه، تشرّف أعضاء من الحوزة العلميّة المقدّسة في قم بالمجيء الى البقعة الرضويّة المقدّسة و طلبوا من الحقير نيابة عن مجمع من المجامع كتابة ما أعرفه عن سماحته في رسالة تأبينيّة تخليداً لذكراه لضمّها إلى رسائل الآخرين بهذه المناسبة و تقديمها في مجموعة واحدة.
و كنتُ آنذاك قد كتبتُ كتاب «الشمس الساطعة» فبسطتُ فيه القول و البيان، و كان على وشك الإتمام تقريباً، حيث سلمت القسم الأعظم منه للطبع۱ على أن تتبعه بقيّة أجزائه تدريجيّاً خلال أسابيع معدودة. و لذلك فلم تكن هناك حاجة مع وجود هذا الأثر لكتابة رسالة اخرى مفصّلة.
و باعتبار أنَّ كتاب «الشمس الساطعة» تحت الطبع في الوقت
- طبعت الطبعة الاولى لهذا الكتاب بالفارسيّة سنة ۱٤۰٢ ه، و قد ارتأى سماحة المؤلّف قدّس سرّه أن يضع إضافات، فكانت الطبعة الثانية سنة ۱٤۱۷ ه مزيدة و منقّحة.
و هذا الكتاب الذي بين يديك هو ترجمة للطبعة الثانية. (م)
- طبعت الطبعة الاولى لهذا الكتاب بالفارسيّة سنة ۱٤۰٢ ه، و قد ارتأى سماحة المؤلّف قدّس سرّه أن يضع إضافات، فكانت الطبعة الثانية سنة ۱٤۱۷ ه مزيدة و منقّحة.
