
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
32فقبَّلتُ يديه و ودّعته ذلك اليوم: النصف من شعبان، و عدتُ قافلًا إلى النجف.
التشرّف بزيارة كربلاء المقدّسة في شهر رمضان المبارك
و لمّا كانت حوزة النجف تعطِّل دروسها في شهر رمضان المبارك، فقد استثمر الطلبة ليالي هذا الشهر في دراسة الدروس الاستثنائيّة المختصرة و التي لا تعدّ من الدروس الرسميّة، كاصول العقائد و الرسائل الصغيرة؛ مثل «قاعدة لاضرر» و «مسألة إرث الزوجة» و «قاعدة الفراغ» و «قاعدة لا تعاد الصلاة» أو بحث «فروع العلم الإجماليّ»، و كان الحقير، مضافاً إلى عدم مشاركتي في أشهر رمضان السابقة في هذه الدروس، و قضائي الليالي -تبعاً لأمر آية الله الشيخ عبّاس- ببعض الأدعية و الأوراد و قراءة سورة القدر أو سورة الدخان؛ قد وجدتُ لديّ رغبةً هذه السنة للتشرّف بزيارة كربلاء المقدّسة لزيارة الحرمين المباركين و للقيام بتلك الأعمال في كربلاء، و للاستفادة من محضر الحاجّ السيّد هاشم.
