انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الروح المجرّد

في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته

0

في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...

الروح المجرّد

30
  • كه لو أنزلنا۱ كتاباً للجبل‌***لا نصدع ثم انقطع ثم ارتحل‌
  • از من ار كوه احد واقف بدى‌***پاره گشتىّ و دلش پر خون شدى‌
  • از پدر و از مادر اين بشنيده‌اى‌***لاجرم غافل در اين پيچيده‌اى‌
  • گر تو بى‌تقليد زان واقف شوى‌***بى‌نشان بى‌جاى چون هاتف شوي‌٢
  • ثمّ عاد المساعد، فقال السيّد: موعدنا معكم في المنزل لأداء الصلاة. ثمّ أعطاني عنوان المنزل.

  • إقامة صلاة الظهر ليوم النصف من شعبان في منزل الحدّاد و بإمامته‌

  • و هكذا فقد ذهبتُ قُبيل أذان الظهر إلى منزله في شارع العبّاسيّة، شارع البريد، جنب منزل الحاجّ صمد الدلّال. و كان منزلًا بسيطاً، يضمّ عدّة غرف بسيطة مبنيّة على الطراز العربيّ، و في زاويته نخلة. و كان بيته ذا طابق واحد، لذا فقد قادونا إلى السطح حيث كان السيّد هناك و قد فرش‌

    1. يقول في هامش «المثنويّ»: لو أنزلنا إشارة إلي الآية في سورة المجادلة: ﴿لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى‌ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾.
      أقول: بل إنّ هذه الآية هي الآية ٢۱، من سورة ٥٩: الحشر.
    2. يقول: «فلو أنزلنا كتاباً علي الجبل، لتصدّع ثمّ لتقطّع ثمّ تناثر هباءً منثوراً.
      و لو وقف علي أمري جبل احُد، لانتسف و تخضّب قلبه دماً.
      لكنّك لُقِّنتَ هذا و سمعته سماعاً من أبيك و امّك، فكنتَ -لا جَرَم- غافلًا عنه.
      و لو وقفت علي هذا الأمر يقيناً بلا تقليد، لصرتَ كالهاتف لا يُلمَس لك أثر و لا يحتويك مكان».