
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
25غرور حسن اجازت مگر نداد اى گل *** كه پرسشى نكنى عندليب شيدا را به خُلق و لطف توان كرد صيد أهل نظر *** ببند و دام نگيرند مرغ دانا را ندانم از چه سبب رنگ آشنائى نيست *** سهى قدان سيه چشم ماه سيما را چو با حبيب نشينى و بادهپيمائى *** بياد دار محبّان بادپيما را جز اين قدر نتوان گفت در جمال تو عيب *** كه وضع مهر و وفا نيست روى زيبا را در آسمان چه عجب گر بگفتة حافظ *** سماع زُهره به رقص آورد مسيحا را۱ - «ديوان الخواجة حافظ» ص ٥، الغزل رقم ٩، طبعة پژمان، انتشارات بروخيم، سنة ۱٣۱۸ هـ. ق.
يقول: «قولي بلطف -يا ريح الصَّبا- لذاك الغزال الفاتن المختال، هيّمتنا بين صحاري و قفارٍ و جبال.
و لِمَ لا يتفقّد بائعُ السكّر -طال عمرهـ الببغاءَ المشغوف بحَبَّات السكّر المنثال!
ربّما لم يُجْزِكِ غرورك -أيّتها الوردة- أن تسألي العندليب المتيَّم أيّ سؤال.
و بالخلق و اللطف يمكن صيد أهل النظر، أمّا الطائر الحذر فلا يُصاد قطّ بشباكٍ و حبال.
و لستُ أدري لِمَ لا يكون للصداقة لون، عند طوال القدّ، سوداوات العيون، ذوات الوجوه كالأقمار.
فإذا جالستَ الحبيب و بدأت معه الشراب، فتذكّر العشّاق الذين سلكوا طريق الوصال.
و لست أستطيع أن أعيب في جمالك شيء، إلّا أنّ الحبّ و الوفاء لا يكون في أصحاب الوجوه الجميلة.
و لا عجبَ لو غنّت بحديث حافظ «الزُّهرة» في السماء، فتمايل المسيح طرباً لذاك المقال!».
- «ديوان الخواجة حافظ» ص ٥، الغزل رقم ٩، طبعة پژمان، انتشارات بروخيم، سنة ۱٣۱۸ هـ. ق.
