
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
17ليك شمسى كه از او شد هست أثير *** نبودش در ذهن و در خارج نظير در تصوّر ذات او را كُنج كو *** تا درآيد در تصوّر مثل او۱ و كم هو رائع و بليغ قول مولى الموالي أمير المؤمنين عليه السلام في تبيانه لمحلّه و مقامه، حيث يقول:
صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأبْدَانٍ أرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالمَحَلِّ الأعْلَى؛ اولَئِكَ خُلَفَاءُ اللهِ في أرْضِهِ، وَ الدُّعَاةُ إلى دِينِهِ. آهِ آهِ! شَوْقاً إلى رُؤْيَتِهِمْ.
سبب تأليف الكتاب
لكنّ الابن الأرشد و الأفضل و الأعلم لآية الله المعظّم و حجّة الله المكرّم الحاجّ السيّد الميرزا علي القاضي أعلى الله مقامه المنيف، سماحة السيّد المحترم فخر الفضلاء العظام و عماد العشيرة الفخام و سيّد البررة الكرام، الابن الجسميّ و الروحيّ لذلك الفقيد: السيّد محمّد حسن القاضيّ الطباطبائيّ التبريزيّ أدام الله أيّام ظلاله و بركاته قد شرع بتأليف كتاب على قدر من التفصيل و الشرح لأحوال والده المعظّم المرحوم القاضي، ربّما يجد طريقه سريعاً إلى الطبع و النشر بحمد الله و منّه؛ جاء في جزئه الثاني شرح أحوال تلامذة هذا الرجل الإلهيّ الكبير و ترجمة أحوالهم، و قد أوصاني هذا السيّد العزيز المكرّم عبر رسائل شفويّة و خطّيّة بالكتابة عن سماحة السيّد هاشم الحدّاد رضوان الله تعالى عليه بما علمتُ عنه كي اقدِّمها
- يقول: «أمّا تلك الشمس التي وجد الأثير و الكائنات منها، فنظيرها يعزّ في الذهن و في الخارج.
و أنّي يكون هناك متّسع لتصوّر ذاتها، من أجل أن يتحقّق مثيلها في التصوّر!».
- يقول: «أمّا تلك الشمس التي وجد الأثير و الكائنات منها، فنظيرها يعزّ في الذهن و في الخارج.
