
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
16چون سخن در وصف اين حالت رسيد *** هم قلم بشكست و هم كاغذ دريد عقل در شرحش چو خَر در گل بخفت *** شرح عشق و عاشقى هم عشق گفت آفتاب آمد دليل آفتاب *** گر دليلت بايد از وى رو متاب از وى ار سايه نشانى مىدهد *** شمس هر دم نور جانى مىدهد سايه خواب آرد ترا همچون سَمَر *** چون برآيد شمس، انْشَقَّ القَمَر خود غريبى در جهان چون شمس نيست *** شمس جانِ باقئى كش أمْسْ نيست شمس در خارج اگر چه هست فرد *** مثل او هم مىتوان تصوير كرد۱ - يقول: «و ما أن بلغ الكلام إلي وصف هذه الحال، حتّى تكسَّر القلم و تمزَّق الورق.
لقد استحال العقل في بيان العشق كالحمار المتخبّط في الوحل، فشرح العشق و بيان حال العاشق لا يمكن أن يقوله إلّا من ذاق العشق بدوره.
و لقد جاءت الشمس دليلًا علي الشمس، فإن أردتَ دليلًا فلا تشح بوجهك عنها.
و صحيح أنّ الظلّ أيضاً يدلّ علي الشمس، لكن الشمس نفسها هي التي ترسل دائماً أنوارها علي الأرواح.
فالظلّ كالسَّمَر في الليل يجعلك تشعر بالنعاس، فإذا طلعت الشمس انشقّ لها القمر و أظْلَم.
و مع ذلك ليس في العالم غريب كالشمس، و ليس لشمس الروح المحيطة بالزمان من أمس أو غد. فهذه الشمس الموجودة في الخارج و إن كانت فريدة، و لكنّك تستطيع تصوير مثيل لها».
- يقول: «و ما أن بلغ الكلام إلي وصف هذه الحال، حتّى تكسَّر القلم و تمزَّق الورق.
