
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
15من به هر جمعيّتى نالان شدم *** جُفت بدحالان و خوش حالان شدم هر كسى از ظنّ خود شد يار من *** وز درون من نجست أسرار من سِرِّ من از ناله من دور نيست *** ليك چشم و گوش را آن نور نيست تن ز جان و جان ز تن مستور نيست *** ليك كس را ديد جان دستور نيست۱ أو حين يقول:
گرچه تفسير زبان روشنگر است *** ليك عشقِ بى زبان روشنتر است چون قلم اندر نوشتن مىشتافت *** چون به عشق آمد قلم بر خود شكافت٢ - «مثنوي» ص ۱، السطر ٣ و ٤، طبعة آقا ميرزا محمود.
يقول: «علا صوت أنيني في كلّ نادٍ و جمعٍ، و رافقت ذوي الأحوال السيّئة و الحسنة.
فخيّل لكلّ منهم أنّه صار رفيقي و صاحبي، بَيدَ أنّ أحداً لم يطّلع علي سرّي و مكنون ضميري.
إنّ سرّي مودع في أنيني و شجوني لا ينفكّ عنهما، لكنّ أعين الآخرين و آذانهم ينقصها ذلك النور فقصرت عن أن ترى أو تسمع.
لقد اقترن البدن بالروح فلم يغب أحدهما عن الآخر أو يستتر عنه يوماً، إلّا أنّه لم يُعهد من أحد أن يري الروح عياناً». - «مثنوي» ص ٤، السطر ۱٤ إلي ۱٩.
يقول: «مع أنّ اللسان هو المظهر للأحاسيس ببيانه و بلاغته، لكن العشق أبلغ في خرسه من أيّ بيان.
و قد كان القلم مسرعاً في الكتابة، لكنّه تصدّع لمّا بلغ كلمة العشق».
- «مثنوي» ص ۱، السطر ٣ و ٤، طبعة آقا ميرزا محمود.
