انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الروح المجرّد

في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته

178٬005

في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...

سرای جاوید

الروح المجرّد

239
  • الجَائِعَ، وَ يُؤْمِنُ بِهِ الخَائِفَ، وَ يُنْزِلُ بِهِ القَطْرَ، وَ يَأتَمِرُ بِهِ العِبَادُ۱. خَيْرُ كَهْلٍ وَ خَيْرُ نَاشِئٍ، يُبَشِّرُ بِهِ عَشِيرَتَهُ قَبْلَ أوَانِ حُلُمِهِ.٢

  • قَوْلُهُ حُكْمٌ؛ وَ صَمْتُهُ عِلْمٌ؛ يُبَيِّنُ لِلنَّاسِ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ.

  • قَالَ: فَقَالَ أبي: بِأبِي أنْتَ وَ امِّي! فَيَكُونُ لَهُ وَلَدٌ بَعْدَهُ؟!

  • فَقَالَ: نَعَمْ. ثُمَّ قَطَعَ الكَلَامَ.

  • قَالَ يَزِيدُ: ثُمَّ لَقِيتُ أبَا الحَسَنِ -يَعْنِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيهِمَا السَّلَامُ- بَعْدُ، فَقُلْتُ: بِأبِي أنْتَ وَ امِّي! إنِّي ارِيدُ أنْ تُخْبِرَنِي بِمِثْلِ مَا أخْبَرَنِي بِهِ أبُوكَ!

    1. يَأتَمِرُ بِهِ العِبَادُ أي يتشاوَرَ العِبادُ به.
    2. ورد في نسخة «الكافي»: يَسُودُ عَشِيرَتَهُ، أي أنّه كان عليه السلام على قدر من الهيبة و المتانة و الرزانة و الدراية بحيث كان له التفوّق و السيادة قبل بلوغه على جميع أفراد عشيرته من أعمامه و بني عمومته.
      و ورد هنا في نسخة «الكافي»: فَقَالَ لَهُ أبي: بِأبِي أنْتَ وَ امِّي! وَ هَلْ وُلِدَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَ مَرَّتْ بِهِ سِنُونَ.
      و قد أشكل على ذلك المرحوم المجلسيّ في شرحه لهذه العبارة في «مرآة العقول» ج ٣، ص ٣٥۰، الطبعة الحروفيّة، المطبعة الحيدريّة، الطبعة الثانية، سنة ۱٣٩٤ هـ. ق؛ لأنّ ولادة الرضا عليه السلام كانت في سنة وفاة الصادق عليه السلام. (الولادة ۱۱ ذي القعدة ۱٤۸ هـ. ق، و وفاة الصادق ٢٥ شوّال ۱٤۸ هـ. ق) و عليه فإمّا يجب أن يقال «فقال له» بدون لفظ «أبي» كما ورد في بعض النسخ، و في هذه الحال فإنّ السائل ليس بسليط، بل السائل يزيد أو من روى عن يزيد، و المسئول هو أبو إبراهيم عليه السلام و ليس الصادق عليه السلام. و إمّا في النسخ التي ورد فيها لفظ «أبي» فإنّ هذا التوجيه لا يصحّ و ينبغي أن نقول إنّ السائل كان سليطاً و المسئول أبا إبراهيم و لكن ذلك بعد سنوات من هذا اللقاء. و أمّا الرواية الواردة في «العيون» فقد وردت بلفظ فَقَالَ أبي: بِأبِي أنْتَ وَ امِّي! فَيَكُونُ لَهُ وَلَدٌ بَعْدَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَطَعَ الكَلامَ. فلا حاجة للتكلّف في تأويل العبارة.
/ 19