انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الروح المجرّد

في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته

178٬005

في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...

سرای جاوید

الروح المجرّد

233
  • فُلَاناً وَ فُلَاناً، وَ كَذَّبُوا جَعْفَراً وَ مُوسَى؛ وَ لِيَ بِآبَائِي عَلَيهِمُ السَّلَامُ اسْوَةٌ.

  • قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ! إنَّا نَرْوِي أنَّكَ قُلْتَ لِابْنِ مَهْرَانَ: أذْهَبَ اللهُ نُورَ قَلْبِكَ؛ وَ أدْخَلَ الفَقْرَ بَيْتَكَ! فَقَالَ: كَيْفَ حَالُهُ وَ حَالُ بِرِّهِ؟ قُلْتُ: يَا سَيِّدِي! أشَدُّ حَالٍ؛ هُمْ مَكْرُوبُونَ بِبَغْدَادَ وَ لَمْ يَقْدِرِ الحُسَيْنُ أنْ يَخْرُجَ إلى العُمْرَةِ، فَسَكَتَ.

  • وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ في ابْنِ أبي حَمْزَةَ: أمَا اسْتَبَانَ لَكُمْ كِذْبُهُ؟! أ لَيْسَ هُوَ الذي يَرْوِي أنَّ رَأسَ المَهْدِيّ يُهْدَى إلى عِيسَى بْنِ مُوسَى وَ هُوَ صَاحِبُ السُّفْيَانِيّ؟! وَ قَالَ: إنَّ أبَا الحَسَنِ عَلَيهِ السَّلَامُ يَعُودُ إلى ثَمَانِيَةِ أشْهُرٍ؟

  • وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ بِسَنَدٍ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ في حَدِيثٍ أسْبَقْنَا نَقْلَهُ في تَرْجَمَةِ الحَسَنِ بْنِ أبي سَعِيدٍ المُكَارِيّ تَضَمَّنَ مُكَالَمَةَ عَلِيّ بْنِ أبي حَمْزَةَ هَذَا مَعَ الرِّضَا عَلَيهِ السَّلَامُ وَ إنْكَارَهُ إمَامَتَهُ وَ وَقْفَهُ على أبِيهِ الكَاظِمِ عَلَيهِ السَّلَامُ وَ إنْكَارَهُ مَوْتَهُ.۱

  • نقلنا هنا بعض الروايات الواردة في «رجال الكشّيّ». ثمّ ينقل المرحوم المامقانيّ بعض الروايات الواردة عن الشيخ في كتاب «الغيبة» توضّح شدّة عناده مقابل ثامن الحجج عليهم السلام، مع أنّه كان قبل ذلك يُعلن أمر الوصاية إلى الإمام عليه السلام. ثمّ يذكر أيضاً:

  • وَ رَوَى في «العُيُونِ» في الصَّحِيحِ عَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيّ الخَزَّازِ قَالَ: خَرَجْنَا إلى مَكَّةَ وَ مَعَنَا عَلِيّ بْنُ أبي حَمْزَةَ، وَ مَعَهُ مَالٌ وَ مَتَاعٌ. فَقُلْنَا: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا لِلْعَبْدِ الصَّالِحِ عَلَيهِ السَّلَامُ؛ أمَرَنِي أنْ أحْمِلَهُ إلى عَلِيّ ابْنِهِ، وَ قَدْ أوْصَى إلَيْهِ.

    1. «تنقيح المقال» ج ٢، ص ٢٦۰ و ٢٦۱، ذيل الرقم ۸۱۱۱، طبعة القطع الكبير (الرحليّ).
/ 340