انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الروح المجرّد

في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته

178٬005

في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...

سرای جاوید

الروح المجرّد

229
  • و احتراماً للإمام، فيتخيّل للجهلة التعساء الحظّ أنّ هذه الأعمال تنبع من الإخلاص و المودّة.

  • وَ بِمِثْلِ هَذَا عَمِلَ السِّيَاسِيُّونَ، فَهُوَ لَعَنَهُ اللهُ رَئِيسَهُمْ وَ قَائِدُهُمْ لِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ، وَ أعْلَمُ مِنْ أبِيهِ هَارُونَ الذي اشْتَبَهَ في سِيَاسَةِ مَدِينَتِهِ بِقَتْلِ أبِيهِ مَوْسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيهِمَا السَّلَامُ مَسْجُوناً بَعْدَ سِنِينَ عَدِيدَةٍ جِهَاراً.

  • إنكار وكلاء الإمام موسى بن جعفر ولاية الإمام الرضا و تكذيبهم بها

  • الثانية: إنّ أتباع و وكلاء أبيه و مواليه و مطيعيه بدلًا من أن يتمسّكوا بالإمام الرضا بعد شهادة أبيه موسى بن جعفر عليهما السلام في سجن السنديّ بن شاهك رئيس شرطة بغداد، و بدلًا من أن يذعنوا لإمامته و يبجّلونه و يكرّمونه و يَدْعون جميع شيعة أبيه له، و يُسلّموه الأموال الخطيرة التي تَسلّموها من الناس وكالةً عن أبيه، و بدلًا من أن يعمدوا إلى تقوية دعائم إمامته و ولايته؛ فقد أنكر هؤلاء المجحفون أمره و رفضوا الانقياد له و تسليمه الأموال، و إعادة الجاه و الاعتبار الذي اكتسبوه ببركة أبيه إلى أصله و محوره و قطبه. و هكذا فقد قام كلٌّ من هؤلاء الوكلاء المهمّين المأذونين بهذه المهامّ باتّخاذ عنوان لنفسه و تكوين وجود لشخصه، فصار لهم محافلهم و مجالسهم و فتواهم و قضاؤهم و فتقهم و رتقهم و رواياتهم و أحاديثهم و تفسيرهم للآيات و السور. و عمدوا من ثَمّ إلى إنفاق الأموال الضخمة للإمام موسى بن جعفر عليه السلام و صرفها في الأهواء و الآراء الشخصيّة و على أتباعهم و مؤيّديهم؛ رافضين الإذعان و الانقياد لإمام زمانهم.

  • و لقد رجعوا و نكصوا بأجمعهم عن القول بالإمام الرضا عليه السلام، و قالوا إنّ موسى بن جعفر حيّ يرزق لم يمت بعدُ، و صاروا كالكيسانيّة القائلين بحياة محمّد ابن الحنفيّة من أجل أن لا ينقادوا إلى إمامهم الحيّ السجّاد زين العابدين عليه السلام.

/ 9