
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
227فَصَارَ يَحْسُدُنِي مَنْ كُنْتُ أحْسُدُهُ *** وَ صِرْتُ مَوْلَى الوَرَى إذْ صِرْتَ مَوْلَائِي۱ إنّ أغلب العقبات و المشاكل التي تواجه السالكين في طريق التوحيد نتيجة عدم انس الناس و معرفتهم لهذه المراحل، ممّا يعقب ايجاد المشقّة و المضايقة و سدّ الطريق؛ فيدفع ذلك بالسالك طوعاً أو كرهاً إلى الاعتزال و البُعد عن الجماعة:
من از ديار حبيبم نه از بلاد غريب *** مُهَيمنا به رفيقان خود رسان بازم٢ اگر ز خون دلم بوى شوق مىآيد *** عجب مدار كه همدرد نافة ختنم٣ - أورد في «ريحانة الأدب» ج ٢، ص ٦٢، الطبعة الثالثة، مطبعة شفق، تبريز، الأبيات الثاني و السادس و السابع عن المنصور الحلّاج. و قد وردت بتمامها في «مكاتيب» گرامي إصفهاني ضمن نقل قصّة مفصّلة لجارية عاشقة للّه باسم تحفة، و لقاء السرّيّ السقطيّ بها في المستشفي، و ذلك باسلوب شيّق و إنشاء جميل. كما ذُكرت تلك القصّة بذلك التفصيل في «المستطرف» للأبشيهيّ، ص ۱٢٢ و ۱٢٣، و وردت كذلك في «النفحات» للجاميّ، بالتفصيل المذكور عدا هذه الأبيات. هذا و قد ذكر العلّامة الحاجّ الشيخ آقا بزرگ الطهرانيّ في كتاب «الذريعة» ج ٢٢، ص ۱٤۰، رقم ٦٤٢۰، الطبعة الأولى، مطبعة المجلس، طهران، سنة ۱٣٦٩، «مكاتيب» گرامي إصفهاني. كما ذكر ديوانه في ج ٩، ص ٩٢٩، رقم ٦۱۱۷، و أضاف: أنّ اسمه كان «أبو القاسم خان»، و قد سافر إلي دهلي و توفّي هناك، و يُعرف علي لسان العامّة بـ «آقا بابا».
- «ديوان خواجه حافظ شيرازي» ص ٥۰، الغزل ٣٣٤، طبعة پژمان، طبعة انتشارات بروخيم، سنة ۱٣۱۸.
يقول: «مِنْ ديار الحبيب أنا لا من بلاد الغريب، فعُدْ بي أيّها المهيمن إلي رفاق الطريق». - «ديوان خواجه حافظ شيرازي» ص ۱٤٩، الغزل ٣٣٢، طبعة پژمان، طبعة انتشارات بروخيم، سنة ۱٣۱۸.
يقول: «لو فاحت من دماء قلبي رائحة الشوق و التمنان، فلي اسوة بنافة مسك غزالٍ من ختن». (خُتَنْ: اسم منطقة في تركستان يكثر فيها غزال المسك).
