
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
213عَنِ المُتَحَدِّثَيْنِ على طَوْفِهِمَا: أيْ عِنْدَ الغَائِطِ.
فَظَهَرَ أنَّهُ لَا مُعَارِض لِمَا دَلَّ على جَوَازِ الطَّوَافِ بِالقُبُورِ بِمَعْنَاهُ الشَّائِع. وَ لِذَا ذَكَرْنَا العُنْوَانِ: جَوَازَ الطَّوَافِ. وَ لَوْ سُلِّمَ فَالنِّسْبَةُ بَيْنَهُمَا بِالعُمُومِ وَ الخُصُوصِ.
فَلَا بَأسَ بَالطَّوَافِ حَوْلَ قُبُورِهِمْ عَلَيهمُ السَّلَامُ» - انتهى.
أذكر جيّداً أنّني كنت قد تشرّفت بالذهاب إلى أرض قم المقدّسة لتحصيل العلوم الدينيّة في شهر شوّال لسنة ألف و ثلاثمائة و أربع و ستّين هجريّة قمريّة، فحللتُ أوّلًا في منزل آية الله السيّد حسن سيّدي القمّيّ و هو ابن عمّة أبي؛ فجاء يوماً آية الله العظمى السيّد محمّد حجّت كوهكمري لرؤية أبناء عمّته (آية الله السيّد حسن و إخوته الحاجّ السيّد علي محمّد و السيّد محمّد و آية الله الحاجّ السيّد عبد الحسين) و كان الحقير قد جلس في زاوية الغرفة معهم. فدار الحديث عن مواضيع متعدّدة كان من بينها قول لا تَطُفْ بِقَبْرٍ، فقال المرحوم حجّت رضوان الله عليه: ليس المراد به الطواف بل التغوُّط، و أورد شاهداً من كتاب «مجمع البحرين» اللغويّ. رحمة الله عليه رحمةً واسعة.
بحث فقهيّ في جواز تقبيل إطار أبواب الدخول قبور الائمّة عليهم السلام
بحث فقهيّ في جواز تقبيل إطار أبواب الدخول
لقبور الأئمّة عليهم السلام
كان ما ذكرناه، حول جواز الطواف حول قبورهم المطهّرة، و نورد الآن بحثنا لجواز التقبيل، أي تقبيل إطار أبواب أضرحة الأئمّة عليهم السلام، أي أبواب الصحن الشريف و محلّ إيداع الأحذية و أبواب الرواق و الحرم المطهّر.
إنّ تقبيل أبواب قبور الأئمّة عليهم السلام أمر لا شبهة و لا إشكال
