
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
211وَ لَا أظُنُّكَ تَرْتَابُ بَعْدَ التَّأمُّلِ الصَّادِقِ في الأخْبَارِ الثَّلَاثَةِ في أنَّ الأظْهَرَ مَا ذَكَرْنَا.
و حين يتأمّل أهل التحقيق في هذا الاستدلال فإنّهم سيرون أنّ المجلسيّ رحمة الله عليه قد أدّى في هذا البحث البليغ الذي أوردناه هنا، حقّ المطلب كما ينبغي. جَزَاهُ اللهُ خَيْراً.
و قد أوردنا كلامه من «البحار» ج ٢٢، من طبعة الكمبانيّ، الباب ٣، من مجلّد المزار، ص ٩؛ و ج ۱۰۰، من الطبعة الحيدريّة الباب الثالث من مجلّد المزار، الحديث ٣ إلى ٦، ص ۱٢٦ إلى ۱٢۸؛ كما أشار المحدِّث القمّيّ إلى هذه المطالب في «سفينة البحار» الطبعة الحجريّة، المجلّد الثاني، في مادّة طوَف، ص ٩٩.
بحث المحدِّث النوريّ في «مستدرك الوسائل» باب «جواز الطواف بالقبور»
و كذلك فقد قام المرحوم المحدِّث النوريّ الحاجّ الميرزا حسين أعلى الله مقامه بإيفاء المطلب حقّه في «مستدرك الوسائل» كتاب المزار، المجلّد الثاني ص ٢٢٦ و ٢٢۷، فقد عقد أوّلًا باباً دعاه: جواز الطواف حول القبور، خلافاً لصاحب «الوسائل» الذي كان قد عقد باباً في عدم جواز الطواف بالقبور. و قد اعتبر رأساً الطوف بمعنى الغائط و الحدث كما ذكرنا. و نورد هنا عين عباراته لئلّا نحرم من فوائدها:
۷٢: بَابُ جَوَازِ الطَّوَافِ بِالقُبُورِ:
۱- عَلِيّ بْنُ إبْرَاهِيمَ في تَفْسِيرِهِ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ أبي عُمَيْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، وَ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أبي عَبْدِ اللهِ عَلَيهِ السَّلَامُ في حَدِيثٍ طَوِيلٍ في قِصَّةِ فَدَكٍ قَالَ في آخِرِهِ: وَ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيهَا السَّلَامُ المَسْجِدَ وَ طَافَتْ بِقَبْرِ أبِيهَا وَ هي تَبْكِي وَ تَقُولُ: إنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الأرْضِ وَابِلَهَا (الخبر).
وَ رَوَاهُ أحْمَدُ بْنُ عَليّ بْنَ أبي طَالِبٍ الطَّبَرْسِيّ في «الاحْتِجَاجِ» عَنْ
