
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
185به باطن نفس ما چون هست كافر *** مشو راضى بدين اسلام ظاهر ز نو هر لحظه ايمان تازه گردان *** مسلمان شو مسلمان شو مسلمان بسى ايمان بود كان كفر زايد *** نه كفر است آن كزو ايمان فزايد ريا و سُمْعَه و ناموس بگذار *** بيفكن خرقه و بر بند زنّار چو پير ما شو اندر كفر فردى *** اگر مَردى بده دل را به مَردى مجرّد شو ز هر إقرار و إنكار *** به ترسازادهاى ده دل به يكبار۱ حتّى يصل إلى قوله:
يكى پيمانه پر كرد و به من داد *** كه از آب وى آتش در من افتاد - يقول: «إنّ هناك كافراً كامناً في باطننا، فلا تقنع أو تطمئنّ بظاهر إسلامك.
و جدّد كلّ لحظة إيمانك، و كن مسلماً من جديد، كن مسلماً كلّ لحظة.
رُبَّ إيمان يلد كفراً، كما ليس بكفر ذاك الذي يزيدك إيماناً.
دع الرياء و السمعة و الناموس (الجاه)، و ألقِ بخرقة الزاهد و اطوِ زنّاراً.
و كن كشيخ طريقتنا في الكفر وحيداً (الكفر بالعلائق و القيود...)، و إن كنت ذا رجولة فأعطِ قلبك لرجل.
و صِرْ مجرّداً من كلّ إقرار و إنكار، و اعشق بكلّ وجودك وليد الترهّب (أي المرشد الكامل)».
- يقول: «إنّ هناك كافراً كامناً في باطننا، فلا تقنع أو تطمئنّ بظاهر إسلامك.
