
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
180جناب قُدس وحدت ديْرِ جان است *** كه سيمرغ بقا را آشيان است ز روح الله پيدا گشت اين كار *** كه از روح القدس آمد پديدار هم از الله در پيش تو جانى است *** كه از روحالقدس دروى نشانى است اگر يابى خلاص از نفس ناسوت *** درآيى در جناب قدس لاهوت هر آن كس كو مجرّد چون مَلَك شد *** چو روح الله بر چارم فلك شد۱ تمثيل العارف الشبستريّ لحقيقة معنى التجرّد
بود محبوس طفل شير شيرخواره *** نزد مادر اندر گاهواره چه گشت او بالغ و مرد سفر شد *** اگر مرد است همراه پدر شد٢ - يقول: «فإنّ قدس الوحدة هو دير الروح، و عشّ عنقاء البقاء الحقيقيّ.
فقد ظهر هذا التنزّه و التجرّد عند عيسي روح الله، من روح القدس (إشارةً إلي «و نفخت فيه من روحي»).
كذلك فإنّ فيك روحاً من الله و أثراً من روح القدس.
فإن تخلّصتَ من النفس الناسوتيّة، فستدخل في حريم قدس اللاهوت.
فالذي تجرّد كالمَلَك عَرَج كروح الله إلي الفلك الرابع». - يقول: «إنّ الطفل الرضيع محبوس في المهد عند امّه.
لكنّه عند ما يصبح بالغاً، فإنّه يتبع أباه و يرافقه إن كان رجلًا».
- يقول: «فإنّ قدس الوحدة هو دير الروح، و عشّ عنقاء البقاء الحقيقيّ.
