انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الروح المجرّد

في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته

178٬005

في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...

سرای جاوید

الروح المجرّد

160
  • سفر سماحة الحاجّ السيّد هاشم قدّس الله سرّه‌

  • إلى ايران لمدّة شهرين للزيارة، و توقّفه في طهران و زيارته‌

  • للإمام عليّ بن موسى الرضا عليه و على آبائه و أبنائه السلام‌

  • لم يكن السيّد قد سافر إلى إيران طوال عمره، و لم يكن قد زار مرقد الإمام الثامن عليه السلام، فرأى لزاماً بعد حجّ بيت الله الحرام و توفّقه لزيارة رسول الله و فاطمة الزهراء و أئمّة البقيع الأربعة عليهم جميعاً السلام، أن يسافر إلى إيران ليكون ذلك مسك الختام و ليكون قد زار المعصومين الأربعة عشر.۱

  • و من ثمّ فقد كتب الحقير رسالة دعوة و أرسلتها له بعد عودتي إلى إيران بشهرين، ثمّ شفعتُها برسالة أخرى في شهر صفر ۱٣۸٦ هـ. ق، فلمّا تسلّم الرسالة في الكاظميّة و اطّلع على مضامينها قال:

  • ليس من الجائز التأخير بعد هذه الرسالة، و توجّب أن نستعدّ للسفر.

  • تفصيل مكث الحاجّ السيّد هاشم في إيران لمدّة شهرين‌

  • هذا و قد بذل الرفقاء من الكاظميّة جهودهم لإصدار شهادة الجنسيّة و إعداد جواز السفر، فأكملوه في مدّة شهر، و هكذا قَدِمَ السيّد إلى طهران عبر الطريق البرِّيّ مع حليلته الجليلة المحترمة: امّ مهدي، و حلّ مكرّماً

    1. المقصود بزيارة صاحب الأمر عليه السلام الذي ليس له مشهد، و الحيّ حاليّاً، زيارة سرداب سامرّاء و السلام عليه و إقامة الصلاة و قراءة الأدعية المخصوصة.
/ 17