
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
141و لقد كان باب المكاتبة و المراودة بيننا و بينه مفتوحاً بحمد الله و منّه حتّى آخر عمره الشريف، و كان الحقير، حتّى بعد العودة من النجف إلى طهران، يتشرّف أحياناً بالحضور و الاستفادة من محضره في قم أو في طهران في منزل المرحوم الحاجّ الميرزا أبي القاسم العطّار؛ لكن علاقة الاستاذ و التلميذ التي كانت تربط بين الحقير و بين سماحة العلّامة و سماحة الأنصاريّ و سماحة الحدّاد كانت شيئاً آخراً. و كان الحقير يحرص على دعوة الحاجّ السيّد إبراهيم إلى هذه المائدة، فقد كانت روابط الخلوص و الإخلاص عند الحقير تستوجب أن لا يجلس الحقير لوحده إلى هذه المائدة.
