انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الروح المجرّد

في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته

178٬005

في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...

سرای جاوید

الروح المجرّد

136
  • أخطأ في ذلك، فهذه الآية لهذا القصد جيّدة جدّاً؛ فهي تدلّ على أنّه لو ذهب إلى همدان و حضر عند آية الله الأنصاريّ لقامت قيامته و لزلزلت الزلزلة الملكوتيّة و الجذبات الجلاليّة أركان وجوده، و لأفنت كلّ أثر من شوائب الوجود و الوجود المجازيّ المُعار فيه، و لوصل إلى مقام الفناء المطلق، فهذا هو تعبير هذه الآية و تفسيرها لهذا الغرض و الهدف.

  • زهد و ورع آية الله الحاجّ الشيخ عبّاس الطهرانيّ محمّد زاده قدّس الله نفسه‌

  • و من الجدير بالذكر أنّ الصديق العزيز آية الله الحاجّ السيّد إبراهيم كان سابقاً في قم من التلامذة و المريدين المخلصين لآية الله المرحوم الحاجّ الشيخ عبّاس الطهرانيّ محمّد زادة قدّس الله نفسه، و المجدّين في دروسه الأخلاقيّة و نهجه و طريقته، و كان ذلك المرحوم عالماً جليلًا متخلّقاً و مؤدّباً بالآداب الشرعيّة. و كان قد اختار الابتعاد في قم عن أبناء الدنيا في فترة اشتداد الانحراف و العمى في عهد البهلويّ الكبير، فذهب إلى آخر المدينة و بنى بيتاً قرب مزارع الرمّان. و كانت له حكايات شيّقة في التوسّل بإمام الزمان عجّل الله تعالى فرجه، و دعوة طلّاب قم و معاشريه إلى تجنّب آداب الكفر، و الابتعاد عن الحضارة الغربيّة الضالّة و المضلّة. و كان رجلًا مجاهداً صريح اللهجة، و له علاقة صداقة حميمة و قرابة صميميّة و كمال المراودة و المعرفة مع الفقيد السعيد القائد الكبير للثورة الإسلاميّة آية الله الخمينيّ قدّس الله نفسه.۱

    1. كان عمر الحاجّ الشيخ عبّاس يزيد كثيراً على عمر آية الله الخمينيّ و آية الله الگلبايگاني، و كان يقول: في الوقت الذي كنت أنا و الحاجّ السيّد أحمد الخونساريّ و الحاجّ الشيخ محمّد علي الأراكيّ نذهب إلى درس الحاجّ الشيخ عبد الكريم الحائريّ، كان آية الله الگلبايگانيّ و آية الله الخمينيّ يدرسان «المطوّل». و كان يقول: رأيتُ في النوم ذات ليلة أنّي ذهبت إلى وليمة، فلمّا أمسكت بلقمة رأيت السيّد الگلبايگانيّ قد أسرع فأخذها و تناولها. ثمّ قال بعد ذلك: و تأويل ذلك أنّه سيصبح مرجعاً. و كان اسم والد آية الله الحاجّ الشيخ [تابع في الصفحه التاليه...]
/ 693