
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
11بسم الله الرحمن الرحيم
و صلّى الله على محمّد و آله الطاهرين
و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
و لا حول و لا قوّة إلا بالله العليّ العظيم
حسبنا الله و نعم الوكيل، نعم المولى و نعم النصير
أحد تلامذة المدرسة الأخلاقيّة و العرفانيّة لفريد العصر و حسنة الدهر، العارف الذي لا بديل له و الموحِّد الذي لا نظير له، سيّد العلماء العاملين، و أفضل الفقهاء و المجتهدين: المرحوم آية الله العظمى الحاجّ السيّد الميرزا علي القاضي قدّس الله تربته المنيفة، هو المرحوم السيّد الجليل و العارف النبيل، و الموحِّد بحقيقة معنى الكلمة: الحاجّ السيّد هاشم الموسويّ الحدّاد أنار الله شآبيب قبره الشريف من أنواره الباهرة القدسيّة حيث يُعدّ من أقدم تلامذة تلك الآية الإلهيّة، و أكثرهم قدرة و تمكّناً في سلوك درب التجرّد، و في طَيّ عالم الملك و الملكوت و تخطّي نشآت التعيّن، و الورود في عالم الجبروت و اللاهوت، و الاندكاك المحض و الفَناء الصِّرف في الذات الأحديّة للحقّ جلَّ و علا.
الحدّاد و ما أدراك ما الحدّاد؟!
و كان الحقير قبل التشرّف بالذهاب إلى النجف الأشرف و لثم العتبة المقدّسة لمولى الموحّدين أمير المؤمنين عليه صلوات الله و ملائكته
