انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الروح المجرّد

في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته

0

في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...

الروح المجرّد

93
  • پاك از آغاز و آخر آن عِذاب‌***مانده محرومان ز قهرش در عَذاب‌
  • اين چنين خُم را تو دريا دان يقين‌***زنده از وى آسمان و هم زمين‌
  • گشته دريائى دوئى در عين وصل‌***شد ز سو در بى سوئى در عين وصل‌
  • بلكه وحدت گشته او را در وصال‌***شد خطاب او خطاب ذوالجلال‌۱
  • نعم، لقد كان الموت بالنسبة لسيّد الشهداء و سيّد المظلومين عليه السلام عين الدرجة و الارتقاء و الفوز و النجاح، لذا جاء في الرواية التي أوردناها في بحث «معرفة المعاد» أنّ المصائب كلما ازدادت و ادلهمّت يوم عاشوراء و كلّما استعر اوار الحرب زاد إشراق وجهه المنير...

  • وَ كَانَ الحُسَيْنُ عَلَيهِ السَّلَامُ وَ بَعْضُ مَنْ مَعَهُ مِنْ خَصَائِصِهِ تُشْرِقُ ألْوَانُهُمْ وَ تَهْدَا جَوَارِحُهُمْ وَ تَسْكُنُ نُفُوسُهُمْ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا لَا يُبَالِي بِالمَوْتِ! فَقَالَ لهم الحُسَيْنُ عَلَيهِ السَّلَامُ: صَبْراً بَنِي الكِرَامِ! فَمَا المَوْتُ إلَّا قَنْطَرَةً تَعْبُرُ بِكُمْ عَنِ البُؤْسِ وَ الضَّرَّاءِ إلى الجِنَانِ الوَاسِعَةِ وَ النَّعِيمِ الدَّائِمَةِ؛ فَأيُّكُمْ يَكْرَهُ أنْ يَنْتَقِلَ مِنْ سِجْنٍ إلى قَصْرٍ؟!

    1. يقول: «و لقد كان ماؤه طاهراً عذباً منذ البدء، أمّا من حُرموا منه فقد بقوا في عذاب من قهره و غضبه.
      فأيقنْ أنّ مَثَل هذه الجرّة، بحر تحيي به السماء و الأرض كلاهما.
      صار في الثنائيّة بحراً حين الوصال، و كان ذا جهة فآل إلي حيث لا جهة و لا حدّ في عين الوصل.
      بل إنّه صار في الوصال عين الوحدة، و صار خطابه خطاب ذي الجلال».