
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
91مىكشد يكدانه را از حرص و بيم *** چون نميبيند چنان چاش عظيم صاحب خرمن همى گويد كه هي *** اى ز كورى پيش تو معدوم شيء تو ز خرمنهاى ما آن ديدهاى *** كاندر آن دانه بجان پيچيدهاى اي به صورت ذرّه كيوان را ببين *** مور لنگى رو سليمان را ببين تو نِهاى آن جسم، بل آن ديدهاى *** وارهى از جسم گر جان ديدهاى آدمى ديده است، و باقى لَحم و پوست *** هرچه چشمش ديده است آن خير اوست كوه را غرقه كند يك خُم زِ نَم *** مَنفذى گر باز باشد سوى يَمْ۱ - يقول: «فتسحب تلك الحبّة في طمع و خوف، لأنّها لا تبصر تلّ حبوب الحنطة.
يناديها صاحب البيدر: أيّتها العمياء التي من شدّة عماها تحسب الشيء الكبير معدوماً!
أنتِ لم تبصري من بيادرنا إلّا هذه الحبّة الصغيرة التي لَصَقْتِ بها روحاً و قلباً.
فيا مَن هو في صورة ذرّة في الوجود، انظر إلي الكوكب زُحل! أنت نملة عرجاء فاذهب و انظر إلي سليمان.
أنتَ لست هذا الجسم، بل ذلك البصر و البصيرة؛ فإذا رأيت الروح تحرّرت من الجسد.
و ليس البشر إلّا البصر و البصيرة، أمّا الباقي فلحم و جِلد، فما وقع عليه بصيرته فهو خير له.
إذا وجدت روح الجرّة منفذاً إلي البحر، فإنّها ستغرق الجبل بمائها».
- يقول: «فتسحب تلك الحبّة في طمع و خوف، لأنّها لا تبصر تلّ حبوب الحنطة.
