
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
90ورنه اى آگه برو بر خود گرى *** زانكه در إنكار نقل و محشرى بر دل و دين خرابت نوحه كن *** چون نميبيند جز اين خاك كُهُن ور همى بيند چرا نبود دلير *** پشت دار و جان سپار و چشم سير؟ در رخت كو از پى دين فرّخى *** گر بديدى بَحر كو كفّ سخيّ؟ آنكه جو ديد آب را نكند دريغ *** خاصه آنكو ديد دريا را و ميغ۱ تمثيل حريص بر دنيا به مورى كه به دانهاى از خرمنى قانع نشود٢
مور بر دانه از آن لرزان شود *** كو ز خرمنگاه خود عُمْيان بود٣ - يقول: «أمّا لو جهلتَ ذلك فاذهب لنفسك فاندبها، لأنّك أنكرت الحشر و العالم الآخر.
و نُحْ علي قلبك و دينك الفاسدَينِ، لأنّ قلبك لا يري إلّا الحمأ المسنون.
و لو كان مُبصراً فلِمَ يفتقد الشجاعة؟ و لِمَ لا يمتلك الاستقامة و التضحية و القناعة؟
أين البشاشة و طلاقة الوجه من أثر التديّن؛ و إن كنت رأيت البحر فأين منك يد السخاء و العطاء؟
إنّ من رأي ساقية صغيرة لا يبخل بالماء و لا يمنعه، فكيف بمن شاهد البحر و السحاب!». - تشبيه الحريص علي الدنيا بالنملة التي لا تقنع من البيدر بحبّة واحدة
- يقول: «تتشبّث النملة بالحَبّة بكلتا يديها، لأنّها عمياء عن إبصار البيدر الكبير».
- يقول: «أمّا لو جهلتَ ذلك فاذهب لنفسك فاندبها، لأنّك أنكرت الحشر و العالم الآخر.
