
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
89چشم كوران آن خسارت را بديد *** گوش كرّان اين حكايت را شنيد خفته بودستيد تا اكنون شما *** تا كنون جامه دريديد از عزا پس عزا بر خود كنيد اى خفتگان *** زانكه بد مرگيست اين خواب گران روح سلطانى ز زندانى بِجَست *** جامه چون درّيم و چون خائيم دست؟ چونكه ايشان خسرو دين بودهاند *** وقت شادى شد چو بگسستند بند سوى شادروان دولت تاختند *** كُنده و زنجير را انداختند روز مُلكست و گَه شاهنشهى *** گر تو يك ذرّه از ايشان آگهى۱ - يقول: «فلقد رأي حتّى العميان هذه الخسارة، و سمع حتّى الصمّ بهذه الحكاية.
أ فكنتم حتّى الآن نائمين، فصرتم الآن تشقّون جيوبكم في العزاء؟
فاندبوا أنفسكم أيّها النائمون، لأنّ هذا النوم و الغفلة أسوأ موت و أدهاه.
لقد حلّق روح هذا الملك العظيم متحرّراً من السجن، فلِمَ نشقّ الجيوب و ننفض الأيدي حُزناً؟!
و حين يحطّم هؤلاء العظماء و ملوك الدين قيودهم، فذاك وقت السرور و الحبور، لا البكاء و العزاء.
و لقد ألقوا بالقيود و الأغلال التي تكبّلهم، و أسرعوا إلي سرادق الملك و الملكوت.
و لو كان لك بهم من العلم ذرّة، لعلمتَ أنّ هذا وقت ملكهم و سلطانهم».
- يقول: «فلقد رأي حتّى العميان هذه الخسارة، و سمع حتّى الصمّ بهذه الحكاية.
