
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
88مرثيه سازم كه مرد شاعرم *** تا از اينجا برگ و لا لَنگى برم آن يكى گفتش كه: تو ديوانهاى *** تو نهاى شيعه عدوّ خانهاى روز عاشورا نميدانى كه هست *** ماتم جانى كه از قرنى به است؟ پيش مؤمن كى بود اين قصّه خوار *** قدر عشق گوش، عشق گوشوار پيش مؤمن ماتم آن پاك روح *** شُهرهتر باشد ز صد طوفان نوح۱ أبيات عاشوراء في أشعار «المثنويّ»
نكته گفتن شاعر جهت طَعن شيعة حَلَب٢
گفت آرى ليك كو دور يزيد *** كى بُد است آن غم چه دير اينجا رسيد٣ - يقول: «و سأنظم مرثيّة -أنا الشاعر- لينالني عطاؤكم و فتات موائدكم.
فردّ عليه أحدهم: أنت مجنون و غير شيعيّ، و عدوّ لأهل البيت.
أ لا تعلم ما يوم عاشوراء؟ هذا اليوم المقام لتأبين تلك الروح، اليوم الذي هو خير من قرن كامل من الزمن.
و كيف يمكن للمؤمن أن يتجاهل هذه القصّة! لأنّ عشق القُرط المعلّق بالاذن ينبغي أن يُماثل عشق الاذن.
إنّ مأتم تلك الروح الطاهرة، أشهر لدي المؤمن من مائة طوفان نوح». - قول الشاعر في الطعن علي شيعة حلب:
- يقول: «قال: نعم، و لكن أين عصر يزيد، و لكن لِمَ وصل هذا الخبر المحزن إلي هنا متأخّراً؟».
- يقول: «و سأنظم مرثيّة -أنا الشاعر- لينالني عطاؤكم و فتات موائدكم.
