
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
87از غريو و نالهها در سرگذشت *** پر همى گردد همه صحرا و دشت يك غريبى شاعرى از ره رسيد *** روز عاشورا و آن افغان شنيد شهر را بگذاشت و آن سو راى كرد *** قصد جستجوى آن هيهاى كرد پرس پرسان مىشد اندر افتقاد *** چيست اين غم بر كه اين ماتم فتاد؟ اين رئيسى زَفْت باشد كه بمرد *** اين چنين مجمع نباشد كار خرد نام او ألقاب او شرحم دهيد *** كه غريبم من، شما أهل دِهيد چيست نام و پيشه و أوصاف او *** تا بگويم مرثيه ألطاف او۱ - يقول: «فكانوا يئنّون و يبكون يوم عاشوراء، حتّى تمتلئ الصحراء و السهول بنياحهم و هم يسردون وقائع ما قد حدث.
وصل آنذاك شاعر غريب مسافر إلي مدينة حلب، فسمع الأنين و الآهات.
فترك المدينة و اتّجه نحو باب أنطاكيه، للاستفسار عن أمر ذلك النوح و الضجّة.
و هكذا فقد جاء يسأل الناس متفقّداً: ما هذا الحزن الذي يغمر هذا المأتم؟
فاجتماعكم لم يحصل إلّا لأجل زعيم أو شخص كبير، لا لأمر تافه بسيط.
فاذكروا لي اسمه و ألقابه، فأنا غريب لا أعلم عنه شيئاً؛ و أنتم أهل البلدة.
و قولوا ما اسمه و ما مهنته و أوصافه، لُانشي مرثيّة في مناقبه».
- يقول: «فكانوا يئنّون و يبكون يوم عاشوراء، حتّى تمتلئ الصحراء و السهول بنياحهم و هم يسردون وقائع ما قد حدث.
