
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
85سختتر افشردهام در سر قدم *** كه لَفِى خُسْرَم ز قَهْرَت دم به دم از نصيحتهاى تو كر بودهام *** بتشكن دعويّ و بُتگر بودهام ياد صنعت فرض تر، يا ياد مرگ *** مرگ مانند خَزان، تو أصل برگ سالها اين مرگ طبلك مىزند *** گوش تو بيگاه جنبش مىكند۱ تشبيه مغفّلى كه عُمر ضايع كند و در نزع بيدار شود به ماتم أهل حَلب٢
گويد أندر نزع جان از آه مرگ *** اين زمان كردت ز خود آگاه مرگ اين گلوى مرگ از نعره گرفت *** طَبْلِ او بشكافت از ضربِ شگفت٣ - يقول: «اطأطئ رأسي بين ركبتَيّ، فأنا كلّ لحظة في خُسر من غضبك و قهرك.
لقد كنتُ أصمّاً عن سماع نصائحك، أدّعي تحطيم الأصنام بينما أصنعها بيدي.
لا أعلم أيّهما أوجب: ذكر صنعك أم ذكر الموت، فالموت يشبه الخريف بينما أنت أصل الأوراق.
لقد قرع هذا الموت طبله سنين متمادية، لكنّ اذنك لم تُصغ إلّا بعد فوات الأوان». - تشبيه مغفّل أضاع عمره ثمّ تنبّه عند احتضاره بتعزيه اهل حلب
- يقول: «ثمّ صار يتأوّه عند احتضاره، أ وَ ذكّرك الموت نفسه في هذا الأوان. الموت الذي بُحّ من الصراخ، و انشقّ طبله من الفرع الهائل».
- يقول: «اطأطئ رأسي بين ركبتَيّ، فأنا كلّ لحظة في خُسر من غضبك و قهرك.
