
الروح المجرّد
في ذكرى الموحد العظيم والعارف الكبير الحاج السيد هاشم الموسوي الحداد آفاض الله علينا من بركات تربته
في تأبين الموحّد العظيم والعارف الكبير الحاج السيّد هاشم الموسوي الحدّاد أفاض الله علينا من بركات تربته، من أقدم وأفضل تلامذة الأخلاقي الكبير العارف بالله وبأمر الله آية الله العظمى الحاج السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي نفعنا الله والمسلمين من بركات علومه. وقد ذكر في هذا الكتاب كيفيّة تشرف سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه بالحضور في محضر سماحة الحدّاد، وعن كيفيّة حياته وسيرته العملية وحالاته ومقاماته التوحيديّة وأحوال تلامذته. وتطرّق ضمن بيان أسفار سماحته إلى ذكر المباحث التوحيديّة الدقيقة، والسلوك إلى الله، ولزوم متابعة الاُستاذ، وإلى الدفاع عن العرفان والعرفاء بالله، وإلى ردّ التهم غير اللائقة التي وُجهت إلى محيي الدين ابن عربي، وإلى معنى وحدة الوجود و...
الروح المجرّد
82أشعار المولويّ في مرثيّة سيّد الشهداء عليه السلام
و كتاب «المثنويّ» بيده يقرأ:
زادة ثانى است أحمد در جهان *** صد قيامت بود او اندر عيان زو قيامت را همى پرسيدهاند *** كاى قيامت! تا قيامت راه چند با زبان حال مىگفتى بسى *** كه ز محشر حشر را پرسد كسى؟ بهر اين گفت آن رسول خوش پيام *** رَمْزِ موتوا قبل موتوا۱ يا كرام همچنان كه مُردهام من قبل موت *** زانطرف آوردهام من صيت و صوت پس قيامت شو قيامت را ببين *** ديدن هر چيز را شرطست اين٢ - «رمز موتوا»: إشارة إلي الحديث النبويّ الشريف: مُوتُوا قَبْلَ أنْ تَموُتُوا؛ أي: اختاروا الموت الاختياريّ كي لا تروا حال الموتى!
- «مثنوي معنوي» للملّا الروميّ، المجلّد السادس، ص ٥۷۰ و ٥۷۱، طبعة آقا ميرزا محمود؛ و في طبعة ميرخاني: ص ٥٥۰ إلي ٥٥٢:
يقول: «إنّ المولود الثاني في العالم هو أحمد، و كان يمثّل عياناً مائة قيامة.
لذا فقد كانوا ينشدونه عن القيامة فيقولون: أيّها القيامة! متى تأتي القيامة؟
فيجيب بلسان الحال: أهناك ثَمّ من يسأل المحشر عن الحشر؟!
و لهذا قال ذلك الرسول المبشّر رمزاً: موتوا قبل أن تموتوا يا كرام!
و هكذا فعلتُ حين متُ قبل موتي، و جئتُ بهذا الصدي و النداء و من ذلك الجانب.
فكن قيامة لتري القيامة، فإنّ رؤية كلّ شيء تستلزم هذا الشرط».
