
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
98حيث قال الإمام الصادق عليه السلام: الإسْلَامُ يُحْقَنُ بِهِ الدَّمُ، وَ يُؤَدَّى بِهِ الأمَانَةُ، وَ يُسْتَحَلُّ بِهِ الفُرُوجُ، وَ الثَّوَابُ عَلَى الإيمَانِ.۱
و في حديث سفيان بن سمط، عن الصادق عليهالسلام، قال:
الإسْلَامُ هُوَ الظَّاهِرُ الذي عَلَيْهِ النَّاسُ بِشَهَادَةِ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ و أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، وَ إقَامِ الصَّلَاةِ، وَ إيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَ حِجِّ البَيْتِ، وَ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ.
الثاني: الإيمان الأصغر
و هو عبارة عن التصديق القلبيّ و الإذعان الباطنيّ بالامور المذكورة.٢
و لازمها الاعتقاد بجميع ما جاء به الرسول من الصفات و الأعمال و مصالح الأفعال و مفاسدها و نصب الخلفاء و إرسال
- ورد هذا الحديث في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ٢٤.
- روى الكلينيّ في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ۱٤، الطبعة الثانية، بسنده المتّصل عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام؛ و بسند متّصل آخر عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما (و اللفظ للثاني) في قول الله عزّ و جلّ «صِبْغَةَ اللهِ وَ مَنْ أحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً». قَالَ: الصِّبْغَةُ هي الإسْلَامُ.
وَ قَالَ في قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ «فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِن بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَي» قَالَ: هي الإيمَانُ.
