انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رسالة‌ السير والسلوك‌ المنسوبة‌ إلى بحر العلوم

40٬126

جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.

سرای جاوید

رسالة‌ السير والسلوك‌ المنسوبة‌ إلى بحر العلوم

88
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      الإيمان مع الإسلام، و فيه مثال الكعبة و الحرم. و قد ذكر هذا الحديث في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ٢۸.
      هذا، و قد وردت ثلاثة أحاديث سواه ذكرت مثال الكعبة و الحرم:
      الأوّل في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ٢٦؛ و في «محاسن البرقيّ» ج ۱، ص ٢۸٥، ح ٤٢٥، عن أبي الصباح الكنانيّ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام جاء فيه:
      مَا تَقُولُ فِيمَنْ أحْدَثَ في المَسْجِدِ الحَرَامِ مُتَعَمِّداً؟ قَالَ، قُلْتُ: يُضْرَبُ ضَرْباً شَدِيداً. قَالَ: أصَبْتَ. قَالَ: فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ أحْدَثَ في الكَعْبَةِ مُتَعَمِّداً؟ قُلْتُ: يُقْتَلُ. قَالَ: أصَبْتَ. ألَا تَرَى أنَّ الكَعْبَةَ أفْضَلُ مِنَ المَسْجِدِ، وَ أنَّ الكَعْبَةَ تُشَارِكُ المَسْجِدَ، وَ المَسْجِدُ لَا يُشَارِكُ الكَعْبَةَ؟ وَ كَذَلِكَ الإيمَان يَشْرَكُ الإسْلَامَ، وَ الإسْلَامُ لَا يَشْرَكُ الإيمَان.
      الثاني في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ٢٦، عن حمران بن أعيَن، عن أبي جعفر عليه‌السلام، جاء فيه أنّه عليه السلام قال: كَمَا صَارَتِ الكَعْبَةُ في المَسْجِدِ، وَ المَسْجِدُ لَيْسَ في الكَعْبَةِ، وَ كَذَلِكَ الإيمَان يَشْرَكُ الإسْلَامَ، وَ الإسْلَامُ لَا يَشْرَكُ الإيمَان.
      ثمّ يذكر حدود الإسلام و الإيمان مفصّلًا، ثمّ يقول:
      أرَأيْتَ لَوْ بَصُرْتَ رَجُلًا في المَسْجدِ، أكُنْتَ تَشْهَدُ أنَّكَ رَأيْتَهُ في الكَعْبَةِ؟ قُلْتُ: لَا يَجُوزُ لي ذَلِكَ. قَالَ: فَلَوْ بَصُرْتَ رَجُلًا في الكَعْبَةِ، أكُنْتَ شَاهِداً أنَّهُ قَدْ دَخَلَ المَسْجِدَ الحَرَامِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: إنَّهُ لَا يَصِلُ إلى الكَعْبَةِ حتّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ. فَقَالَ: قَدْ أصَبْتَ وَ أحْسَنْتَ. ثُمَّ قَالَ: كَذَلِكَ الإيمَان وَالإسْلَامُ.
      الثالث في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ٢۷ و ٢۸، عن عبد الرحيم القصير، قال: كتبتُ مع عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد الله عليه السلام أسألُه عن الإيمان ما هو، فكتبَ إلى مع عبد الملك بن أعين يقول:
      سَأَلْتَ رَحِمَكَ اللهُ عَنِ الإيمَانِ... إلى أن يقول:
      وَ كَانَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ دَخَلَ في الحَرَمِ، ثُمَّ دَخَلَ الكَعْبَةَ وَ أحْدَثَ في الكَعْبَةِ حَدَثاً، فَاخْرِجَ عَنِ الكَعْبَةِ وَ عَنِ الحَرَمِ، فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ وَ صَارَ إلى النَّارِ.
/ 12