انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رسالة‌ السير والسلوك‌ المنسوبة‌ إلى بحر العلوم

40٬126

جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.

سرای جاوید

رسالة‌ السير والسلوك‌ المنسوبة‌ إلى بحر العلوم

60
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      الإمام الصادق عليه‌السلام، حيث جاءت في «بحار الأنوار» ج ٦، ص ٤٤٣، نقلًا عن «الكافي» بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام:
      إن النبيّ بَعَثَ بِسَرِيَّةٍ، فَلَمَّا رَجَعُوا قَالَ: مَرْحَباً بِقَوْمٍ قَضَوُا الجِهَادَ الأصْغَرَ وَ بَقِيَ الجِهَادُ الأكْبَرُ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَ مَا الجِهَادُ الأكْبَرُ؟ قَالَ: جِهَادُ النَّفْسِ.
      ثمّ قال في البحار: «نوادر الراونديّ» بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام مثله.
      ونُقلت ثانياً عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام، حيث وردت في «البحار» ج ۱٥، القسم الثاني، ص ٤۰، نقلًا عن «معاني الأخبار» و «الأمالي» للشيخ الصدوق، الذي روى بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين، عن رسول الله عليهما الصلاة و السلام... ثمّ نقل الروايات المذكورة، و زاد بعد لفظة «بقي» لفظة «عليهم»، و زاد في آخر الرواية هذه الجملة: ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: أفْضَلُ الجِهَادِ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ التي بَيْنَ جَنْبَيْهِ. ثمّ قال في «البحار»: و في «الاختصاص» عنه عليه‌السلام مثله. و في «نوادر الراونديّ» بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام، عن النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم مثله إلى قوله «جِهاد النفس». يعني أنّ عبارة الراونديّ لا تحتوي على تلك الإضافة.
      هذا، و عند الرجوع إلى «معاني الأخبار» ص ۱٦۰، طبع المطبعة الحيدريّة، سنة ۱٣۷٩ ه، فقد لاحظنا أنّه بعد نقله الرواية بنفس اللفظ الذي ذكره المجلسيّ قد ذيّلها بلفظ «عليه‌السلام» بدلًا من حرف «ص» المستعمل كاختصار لعبارة «صلّى الله عليه و آله و سلّم»، ممّا يُدلّل على أنّه اعتبر الرواية للإمام موسى بن جعفر عليه‌السلام، و هو أقرب إلى الحقيقة، لأنّ الرواية التي نُقلت سابقاً عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام لا تضمّ هذه الإضافة، و يُمكن أن يكون الإمام الكاظم عليه‌السلام قد فاه بهذه الجملة ليوضِّح للراوي كلام رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم.
      ونُقلت ثالثاً عن الإمام الرضا عليه السلام، نقلًا عن «فِقه الرضا». قال المجلسيّ في ص ٤۱ من القسم الثاني المذكور:
      يُرْوَى أنَّ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ رَأى بَعْضَ أصْحَابِهِ مُنْصَرِفاً مِنْ بَعْثٍ كَانَ بَعَثَهُ، وَ قَدِ انْصَرَفَ بِشُعْثِهِ وَ غُبَارِ سَفَرَهِ وَ سِلَاحُهُ عَلَيْهِ، يُرِيدُ مَنْزِلَهُ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: انْصَرَفْتَ مِنَ الجِهَادِ الأصْغَرِ إلى الجِهَادِ الأكْبَرِ. فَقِيلَ لَهُ: أوَ جِهَادٌ فَوْقَ الجِهَادِ بِالسَّيْفِ؟ قَالَ: نَعَمْ، جِهَادُ المَرْءِ نَفْسَهُ.
      وقد وردت هذه الرواية بهذا اللفظ في «إحياء العلوم» ج ٣، ص ٦.
/ 693