
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
4لدى حجّة الإسلام آية الله الحاجّ الشيخ عبّاس هاتف القوجانيّ دامت بركاته،۱ فاستعرتها منه، ثمّ اتّضح أنّها كانت لا تقلّ عن سابقتها في الأغلاط، فلم تنفع إلّا في تصحيح موارد معدودة.
ثمّ حصل بعد عودتي من النجف الأشرف سنة ۱٣۷٦ ه أن تشرّفت بالمثول في محضر الاستاذ المكرّم العلّامة الطباطبائيّ مُدّ ظلّه العالي، فأخبرني أنّ لديه نسخة من هذه الرسالة على درجة كبيرة من الصحّة استنسخها بيده. ثمّ أضاف: لقد عثرتُ زمن اشتغالي بالتحصيل في تبريز على نسخة من هذه الرسالة فاستنسختها، إلّا أنّها كانت مليئة بالأغلاط. فلمّا تشرّفت بالذهاب إلى النجف الأشرف وجدت نسخة مماثلة لدى أُستاذي المرحوم الحاجّ الميرزا على أقا القاضي رضوان الله عليه، و كانت كنسختي مغلوطة، ثمّ تبيّن أنّ أصل نسخته و نسختي كان واحداً. و كانت نسخة المرحوم القاضي مكتوبة بخطّ رديء، أشبه بخطّ طفل لم ينقضِ على ذهابه إلى المدرسة زمن طويل، و لذلك فقد كانت مليئة بالأغلاط. ثمّ أنّيّ عثرتُ لدى أُستاذي في علوم
- تكرّر أمثال هذه التعبيرات في الكتاب، إذ أُلّف سنة ۱٣٩٣ ه، و قد حافظنا على تعبير المصنّف قدّس سرّه كما ورد، لذا اقتضي التنويه. (المترجم)
