
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
40٬126
جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
28...۱
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
وَ تَعَالَى: أنِّي قَدْ أجَزْتُ شَهَادَتَكُمْ وَ غَفَرْتُ لَهُ مَا عَلِمْتُ ممّا لَا تَعْلَمُونَ.
وجاء في «عدّة الداعي» ص ۱٢۸، باب الدعاء للإخوان و التماسه منهم: روى ابنُ أبي عُمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مَنْ قَدَّمَ أرْبَعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ.
وعقد المجلسيّ في «بحار الأنوار»، كتاب الجنائز، دعاءٌ، باب شهادة أربعين للميّت، و نقل فيه (ص ٢۰٤) رواية عن «عُدّة الداعي» عن الإمام الصادق عليهالسلام قال:
كَانَ في بني إسْرَائِيلَ عَابِدٌ فَأوْحَى اللهُ إلى دَاودَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أنَّهُ مُرَاءٍ. قَالَ: ثُمَّ إنَّهُ مَاتَ فَلَمْ يَشْهَدْ جَنَازَتَهُ دَاودُ عَلَيْهِ السَّلَامُ. قَالَ: فَقَامَ أرْبَعُونَ مِنْ بني إسْرَائِيلَ فَقَالُوا: اللَهُمَّ إنَّا لَا نَعْلَمُ مِنْهُ إلَّا خَيْراً وَ أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنَّا فَاغْفِرْ لَهُ. قَالَ: فَلَمَّا غُسِّلَ أتَى أرْبَعُونَ غَيْرَ الأرْبَعِينَ وَ قَالُوا: اللَهُمَّ إنَّا لَا نَعْلَمُ مِنْهُ إلَّا خَيْراً وَ أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنَّا فَاغْفِرْ لَهُ. فَلَمَّا وُضِعَ في قَبْرِهِ قَامَ أرْبَعُونَ غَيْرُهُمْ فَقَالُوا: اللَهُمَّ إنَّا لَا نَعْلَمُ مِنْهُ إلَّا خَيْراً وَ أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنَّا فَاغْفِرْ لَهُ. فَأوْحَى اللهُ تَعَالَى إلى دَاودَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا مَنَعَكَ أنْ تُصَلِّي عَلَيْهِ؟ قَالَ دَاودَ: لِلَّذِي أخْبَرْتَنِي. قَالَ: فَأوْحَى اللهُ إلَيْهِ: أنَّهُ قَدْ شَهِدَ قَوْمٌ فَأجَزْتُ شَهَادَتَهُمْ وَ غَفَرْتُ لَهُ مَا عَلِمْتُ ممّا لَا يَعْلَمُونَ.
وجاء أيضاً في «عُدّة الداعي» لرفع المرض و العلّة:
الثَّالِثُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ، تَبَارَكَ اللهُ أحْسَنُ الْخَالِقِينَ، لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيّ الْعَظِيمِ. يَدْعُو بِهَذَا أرْبَعِينَ مَرَّةً عَقِيبَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَ يَمْسَحُ بِهِ عَلَى العِلَّةِ كَائِناً مَا كَانَتْ، خُصُوصاً الفَطْرُ، يَبْرَأ بِإذْنِ اللهِ. وَ قَدْ صُنِعَ ذَلِكَ فَأُشْفِعَ بِهِ.
(تابع الهامش في الصفحة التالية...)
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
/
260
