
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
40٬126
جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
22روايات ظهور الحكمة من القلب على اللسان
و قد روي عن سيّد الرسل و هادي السُبل بطرق عديدة، قال:
مَنْ أخْلَصَ لِلَّهِ أرْبَعِينَ صَبَاحاً ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ.۱
- وردت روايات ظهور الحكمة من القلب على اللسان في ثلاثة من كتب أُصول الشيعة: الأوّل في «عيون أخبار الرضا عليه السلام» ص ٢٥۸؛ الثاني في «عُدّة الداعي» ص ۱۷۰؛ و الثالث في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ۱٦. و وردت في «بحار الأنوار» ج ۱٥، ص ۸٥ نقلًا عن «العيون»، و في ص ۸۷ نقلًا عن «العدّة»، و في ص ۸٥ نقلًا عن «الكافي». أمّا رواية «العيون» فقد رواها الصدوق بإسناده عن دارم بن قبيصة بن نهشل بن مجمع النهشليّ الصنعانيّ بسرّ من رأى.
قَالَ: حَدَّثَنَا عليّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عن أبيه عن جدّه عن محمّد بن عليّ عن أبيه عن جابر بن عبد الله عن عليّ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله: مَا أخْلَصَ عَبْدٌ لِلَّهِ أرْبَعِينَ صَبَاحاً إلَّا جَرَتْ يَنَابِيعُ الحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ.
وجاء في «البحار» و في «سفينة البحار» بلفظ: مَا أخْلَصَ عَبْدٌ لِلَّهِ أرْبَعِينَ صَبَاحاً. و أمّا رواية «عُدّة الداعي» فقد روى مرسلًا عن الرسول الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم قال: مَنْ أخْلَصَ لِلَّهِ أرْبَعِينَ يَوْماً فَجَّرَ اللهُ يَنَابِيعَ الحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ.
وأمّا رواية «الكافي» فقد روى الكلينيّ بإسناده عن ابن عيينة، عن السنديّ، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
مَا أخْلَصَ عَبْدٌ الإيمَانَ بِاللهِ أرْبَعِينَ يَوْماً... أو قال: مَا أجْمَلَ عَبْدٌ ذِكْرَ اللهِ أرْبَعِينَ يَوْماً إلَّا زَهَّدَهُ اللهُ في الدُّنْيَا وَ بَصَّرَهُ دَاءَهَا وَ دَوَاءَهَا وَ أثْبَتَ الحِكْمَةَ في قَلْبِهِ وَ أنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ...
ويلاحَظ أنّ المعاني كانت واحدة على الرغم من اختلاف الألفاظ. و أمّا في كتب العامّة فقد ورد في «إحياء العلوم» ج ٤، ص ٣٢٢: قَالَ رَسُولُ اللهِ: مَا مِنْ عَبْدٍ يُخْلِصُ لِلَّهِ العَمَلَ أرْبَعِينَ يَوْماً إلَّا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ.
وقال في تعليقة ص ۱٩۱:
مَنْ زَهَدَ في الدُّنْيَا أرْبَعِينَ يَوْماً وَ أخْلَصَ فِيهَا العِبَادَةَ أجْرَى اللهُ يَنَابِيعَ الحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ.
ويقول في «عوارف المعارف»، هامش ص ٢٥٦ من الجزء الثاني من «إحياء العلوم»:
قَوْلُ رَسُولِ اللهِ: مَنْ أخْلَصَ لِلَّهِ أرْبَعِينَ صَبَاحاً ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ.
- وردت روايات ظهور الحكمة من القلب على اللسان في ثلاثة من كتب أُصول الشيعة: الأوّل في «عيون أخبار الرضا عليه السلام» ص ٢٥۸؛ الثاني في «عُدّة الداعي» ص ۱۷۰؛ و الثالث في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ۱٦. و وردت في «بحار الأنوار» ج ۱٥، ص ۸٥ نقلًا عن «العيون»، و في ص ۸۷ نقلًا عن «العدّة»، و في ص ۸٥ نقلًا عن «الكافي». أمّا رواية «العيون» فقد رواها الصدوق بإسناده عن دارم بن قبيصة بن نهشل بن مجمع النهشليّ الصنعانيّ بسرّ من رأى.
/
260
