
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
40٬126
جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
182و قال أبو جعفر عليهالسلام: إن هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ.۱
- ورد هذا الحديث في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ۸۷؛ و في «بحار الأنوار» ج ۱٥ (كتاب الأخلاق)، ص ۱۷٣، عن الصادق عليهالسلام، عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال:
يَا عليّ! إن هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ، وَ لَا تُبَغِّضْ إلى نَفْسِكَ عِبَادَةَ رَبِّكَ «فَ» إن المُنْبَتَّ لَا ظَهْراً أبْقَى وَ لَا أرْضاً قَطَعَ. فَاعْمَلْ عَمَلَ مَنْ يَرْجُو أنْ يَمُوتَ هَرَماً، وَ احْذَرْ حَذَرَ مَنْ يَتَخَوَّفُ أنْ يَمُوتَ غَداً.
ونُقل في «سفينة البحار» ج ٢، ص ۱۱٣، مادّة «عَبَدَ»، حديث شريف آخر عنه (أي عن أبي جعفر عليهالسلام)، عنه صلّى الله عليه و آله و سلّم قال:
إن هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ، وَ لَا تُكَرِّهُوا عِبَادَةَ اللهِ إلى عِبَادِ اللهِ، فتَكُونُوا كَالرَّاكِبِ المُنْبَتِّ الذي لَا سَفَراً قَطَعَ وَ لَا ظَهْراً أبْقَى.
ثمّ قال (المحدّث القمّيّ):
بيان: الإيغال: السير الشديد. يريد صلّى الله عليه و آله و سلّم: سِرْ فيه بِرِفق. و يُحتمَل أن يكون الإيغال هنا مُتعدّياً، أي أدخِلوا الناسَ برفقٍ. فإنّ الوُغولَ الدُّخول في الشيء. و المُنْبَتّ: الذي انقطع به في سفره و عَطَبَت راحلتُه، من البَتّ و هو القطع. انتهى موضع الحاجة. و أصل هذا الحديث مرويّ في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ۸٦؛ و روي في «بحار الأنوار» ج ۱٥، (كتاب الأخلاق)، ص ۱۷٢، نقلًا عن كتاب «الكافي».
وروى السيّد الرضيّ رحمه الله في «المجازات النبويّة» ص ۱۷٤ قال:
إن هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ، وَ لَا تُبَغِّضْ إلى نَفْسِكَ عِبَادَةَ رَبِّكَ، فَإنَّ المُنْبَتَّ لَا أرْضاً قَطَعَ وَ لَا ظَهْراً أبْقَى.
- ورد هذا الحديث في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ۸۷؛ و في «بحار الأنوار» ج ۱٥ (كتاب الأخلاق)، ص ۱۷٣، عن الصادق عليهالسلام، عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال:
/
10
