
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
40٬126
جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
174...۱
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
الأوّل: هو السير إلى الله من منازل النفس إلى الوصول إلى الافق المبين، و هو نهاية مقام القلب و مبدأ التجلّيات الأسمائيّة.
الثاني: هو السير في الله بالاتّصال بصفاته و التحقّق بأسمائه إلى الافق الأعلى و نهاية الحضرة الواحديّة.
الثالث: هو الترقّي إلى عين الجمع و الحضرة الأحديّة، و هو مقام قاب قوسَين ما بقيت الاثنينيّة، فإذا ارتفع فهو مقام «أو أدني»، و هو نهاية الولاية.
الرابع: السير بالله عن الله للتكميل، و هو مقام البقاء بعد الفناء و الفرق بعد الجمع.
بيان المرحومَين السبزواريّ والقمشئيّ في خصوص الاسفار الاربعة
ثمّ يذكر المرحوم السبزواريّ قدّس سرّه توضيحات لمرتبة الأحديّة و الواحديّة و معنى القلب و الروح، و معنى العوالم السبعة لدى العرفاء، حيث فسّرها بمقام الطبع و النفس و القلب و الروح و السرّ و الخفي و الأخفي.
وقسّم في حاشية ص ٢۱، من الجزء الأوّل من «الأسفار» مقام الفناء في الله إلى مراتب، و ذكر تسلسلها: المحو و الطَّمْس و المَحْق. ثمّ قال: المَحْوُ فناء أفعال العبد في فِعل الحقِّ تعالى، و الطَّمس فناء صفاته في صفته، و المَحْق فناء وجوده في وجوده. بَيدَ أنّ المرحوم أقا محمّد رضا القمشئيّ ذكر بياناً في كيفيّة مراتب الفناء بترتيب آخر، فقد ذكر في حاشيته على «الأسفار»، ج ۱، ص ۱٣، فما بعد كلاماً هذا إجماله:
السفر الأوّل (و هو من الخلق إلى الحقّ) برفع الحُجب الظلمانيّة و النورانيّة، حيث إن الحُجب الظلمانيّة متعلّقة بالنفس، أمّا الحجب النورانيّة فمتعلّقة بالقلب و الروح. و يجب على السالك أن يعبر الأنوار
(تابع الهامش في الصفحة التالية...)
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
/
19
