
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
40٬126
جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
169الطريق الخطر، و البلوغ بالطالب إلى مقصده.
و تفصيل هذه الامور: أنّ الطالب إذا وصل بعد الفحص و النظر إلى الإسلام و الإيمان الأصغرَين، فإنّ أوّل ما يلزمه هو تحصيل العِلم بأحكام الإيمان بالطريق الذي مرّ ذِكره. و يدلّ عليه قول: طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ.۱
- اعلم أنّ رواية «طلبُ العِلم فَريضةٌ على كُلِّ مُسلمٍ» من الروايات المشهورة و المستفيضة. أمّا الرواية التي وردت بعطف لفظة «مسلمة» على لفظة «مسلم»، فلم ترد إلّا في موارد معدودة فقط في روايات مرفوعة.
أوّلها: في «مصباح الشريعة»، حيث وردت في موضعَين، أحدهما في الباب الثالث، قال: قَالَ رَسُولُ اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ. و هو علم النفس. و الثاني في الباب الثاني و الستّين، قال: قَالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ، أي: عِلم التقوى و اليقين.
الثاني: في مقدّمة كتاب «معالم الاصول»، حيث يروى عن الكلينيّ، إلّا أنّ من غير المعلوم أنّه كان بخطّ صاحب «المعالم» أو من إضافات النسّاخ. ذلك أنّ رواية «الكافي» لا تتضمّن لفظ «مسلمة».
الثالث: في «المحجّة البيضاء» ج ۱، ص ٤، عن الغزّالى، مع أنّ «إحياء العلوم» ج ۱، ص ٣، خالٍ من هذا اللفظ.
الرابع: رواية في «بحار الأنوار» ج ۱، ص ٥۷، نقلًا عن «غوالى اللئالي» قال: قال النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم: طَلَبُ العِلْمِ
(تابع الهامش في الصفحة التالية...)
- اعلم أنّ رواية «طلبُ العِلم فَريضةٌ على كُلِّ مُسلمٍ» من الروايات المشهورة و المستفيضة. أمّا الرواية التي وردت بعطف لفظة «مسلمة» على لفظة «مسلم»، فلم ترد إلّا في موارد معدودة فقط في روايات مرفوعة.
/
19
