انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رسالة‌ السير والسلوك‌ المنسوبة‌ إلى بحر العلوم

40٬126

جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.

سرای جاوید

رسالة‌ السير والسلوك‌ المنسوبة‌ إلى بحر العلوم

16
  • والده الماجد قُدّس سرّه، و كان عالماً و رعاً تقيّاً صالحاً بارّاً، و على جماعة من المشايخ، منهم: شيخنا يوسف (البحرانيّ)، وانتقل إلى الاستاذ العلّامة (آغا محمّد باقر الوحيد البهبهانيّ) أدام الله أيّامه، و رجع إلى النجف و أقام بها، و داره الميمونة محطّ رحال العلماء، و مفزع الجهابذة و الفضلاء، و هو بعد الاستاذ (العلّامة الوحيد) دام علاهما إمام أئمّة العراق و سيّد الفضلاء على الإطلاق، إليه يفزع علماؤها، و منه يأخذ عظماؤها، و هو كعبتها التي تطوى إليها المراحل، و بحرها الموّاج الذي لا يوجد له ساحل، مع كرامات باهرة و مآثر و آيات ظاهرة، و قد شاع و ذاع و ملأ الأسماع و الأصقاع تشييعه الجمّ الغفير و الجمع الكثير من اليهود لمّا رأوا منه البراهين و الإعجاز.

  • و ناهيك بما بان له من الآيات يوم كان بالحجاز، رأى والده الماجد رحمه الله ليلة ولادته أنّ مولانا الرضا عليه و على آبائه و أبنائه أفضل الصلاة و السلام أرسل شمعة مع محمّد بن إسماعيل ابن بزيع و أشعلها على سطح دارهم، فعلا سناها و لم يُدرك مداها. يتحيّر عند رؤيته النظر، و يقول بلسان حاله «ما هذا بشر»۱، كذا ذكره صاحب «منتهى المقال» في حقّ هذا العَلَم المفضال، والعالِم‌

    1. «منتهى المقال» ص ٣۱٤، الطبعة الحجريّة.
/